العدد 51 المعارضات الشعرية في عمان لأيمن محمد ميدان
الجزء ١٩ · صفحة ١٩(37) ابن رزيق: ديوانه ص51.
(38) البوصيري: ديوانه ص190.
(39) الحُسيني: الشعر في عُمان في عصر البوسعيديين ص249. وللحُسيني رَصْدٌ دقيقٌ لمعارضات شعراء تلك الحقبة أنظره هناك.
(40) ابن عرابة: جواهر السلوك ص241.
(41) عارضها النبهاني واللواح الخروصي، وطالعها:
أمن المنون وريبها تتوجَّعُ
والدهرُ ليس بمُعتبٍ مَنْ يجزعُ
انظر: ديوان النبهاني ص151، وديوان اللواح 2/169.
(42) عارضها الستالي والنبهاني، وطالعها:
خليليّ هذا رَبْعُ عزّة فاعقلا
فلوصَيْكُما، ثُمَّ ابكيا حيثُ حَلَّتِ
انظر: ديوان الستالي ص69 وقد أخطأ محقق الديوان إذ جعلها من البسيط، بينما جاءت تفعيلاتها على بحر الطويل، وديوان النبهاني ص34.
(43) عارضها النبهاني وأبو مسلم البهلاني، وعارضهما الخليلي. وطالع المقصورة:
يا ظبية أشبه شيءٍ بالمها
ترعى الخزامى بين أشجار النقا
انظر: ديوان النبهاني ص1، وديوان البهلاني ص336-352، دومة: الشعر العُماني ص90.
(44) عارضها كل من: عبدالله بن سعيد الخليلي وأبو وسيم السمائلي وسعيد بن مسلم المجيزي وحمود بن حمد بن خلفان الحميدي وغيرهم، وطالع حائية ابن النحاس هو:
باتَ ساجي الطَّرْفِ والشوق يلح
والدُّجى إنْ يَمْضِ جُنْحٌ يأت جُنْح
انظر: شقائق النعمان 3/286.
(45) عارض ابنُ رزيق وأبو مسلم البهلاني ميمية المتنبي التي طالعها:
إذا كان مَدْحٌ فالنَّسِيبُ المُقَدَّمُ
أكلُّ فصيحٍ قال شعراً مُتَيَّمُ
انظر: سلك الفريد 2/355، وديوان البهلاني ص423 - 430.