العدد ... مدينة نزوى لـ؟؟؟
الجزء ٣١ · صفحة ٧تنفرد نزوى ال جانب ما تتفرد به عن مدن عمان وولاياتها مما سبق ذكره، بكونها خزانة كبيرة لتراث هائل من المعمار الإسلامي المتمثل في مساجدها وجوامعها والتي يعود تاريخ بعضها الى العهد الأول للإسلام مثل جامع "الشواذنة " الذي بني في السنة الثامنة للهجرة. والمتمثل ايضا في الحصون والأبراج التي تتخلل قراها وأوديتها وجبالها.
ونحن هنا أمام هذا الكم الهائل من الآثار النزوية ليس بمقدور هذه الكتابة للإسباب التي ذكرناها أول الكلام أن تعطي قراءات وافية عن هذه الآثار، وحسبنا الآن تعريفات لبعض هذه الشواهد الأثرية:
الجوامع والساجد
- جامع الشواذنة:
تنسب تسميته الى بانيه الشيخ عيسى بن شاذان وبناؤه قائم في حارة تسمى (العقر) ويعده النزويون اقدم أو من أقدم الجوامع في سدينتهم، ويقال انه أول مسجد بني فيها، اذ كان بناؤه في السنة الثامنة للهجرة النبوية، وتدلل النقوش الموجودة على جدرانه انه اعيد ترميمه في السنة السابعة بعد المائة للهجرة.
في هذا الجامع، كما تقول الروايات التاريخية، قرئت رسالة النبي محمد (سر) الى ملكي عمان في تلك الفترة عبد وجيفي ابني الجلندى، بعد فض ختمها في صحار.
- جامع سعال:
يعتبر ثاني جامع في نزوى بعد الشواذنة ويقال انه بني ايضا في السنة الثامنة للهجرة. و الجامع قائم في مكان يسمى سعال، وسط حارة باتت تعرف به، حارة الجامع وقد رمم هذا الجامع للمرة الأول في زمن الإمام الصلت بن مالك.
- جامع نزوى (جامع السلطان قابوس):
يعد من اكبر الجوامع في نزوى ويقع في مركز المدينة ملاصقا للقلعة والحصن، ويعد هذا الجامع، قديما وحديثا، دوحة نزوى العلمية وجامعتها، وقد تخرج منه جل علمائها ومثقفيها، وقد جدد واعيد بناؤه في العصر الحديث كما هو الحال في الجوامع والمساجد الأخرى، ويعرف اليوم يجامع السلطان قابوس، وفيه يقوم اليوم معهد للعلوم الإسلاميه
- مسجد الشرجة:
يقوم بناؤه في منطقة سعال وهو من المساجد القديمة، تزين محرابه نقوش غاية في
الدقة والجمال، وتؤشر الكتابات الموجودة على المحراب انه بني في سنة سبعمائة وسبعة وعشرين هجرية.
-مسجد الشيخ:
ينسب بناؤه ال الشيخ العالم بشير بن المنذر احد العلماء الكبار الذين نقلوا علوم الدين والعقيدة من البصرة الى عمان. ويروى ان هذا المسجد الذي يقوم في حارة العقر بني في زمن الإمام الجلندى بن مسعود.
-مسجد الشرع:
يقع في منطقة نتوف، وهي من مناطق نزوى الأثرية والسياحية الهامة، ويقال ان هذا المسجد تم بناؤه في الدولة النبها نية الأول، في زمن عمر بن نبهان. وقد كتب على احد جدرانه انه بني في سنة 337هـ، وفيه تم تنصيب الإمام سالم بن راشد الخروصي سنة 1331 هـ.
اضافة الى هذه المساجد هنالك عدد من المساجد الصغيرة المنتشرة على سفوح الجبال تسمى مساجد العباد أو النسان. وهي مبنية على الأغلب من غرفة واحدة، وساحة صغيرة مسقوفة للصلاة في ايام الحر الشديد. وهذه المساجد اماكن خاصة وبعيدة اختارها العباد والمتصوفون للتنسك والتعبد الدائم بعيدا عن ملذات الحياة.
الحصون
-حصن نزوى: