مقالات من مجلة نزوى العُمانية مجلة نزوى

العدد 19 النخلة روح الريف العماني ويد السخاء التي لاتنقبض لمحمود الرحبي

الجزء ٧ · صفحة ٤

13 - الأثواج والأحلاس: أوعية معفية مثنية بين جانبي ظهر الدابة، ينتهي كل جانب منها بجيب واسع يساهم بفعالية في حمل المؤن والأثقال.

14 - جمع كر: وهو الحبل الذي يتبع الدلو أو المنزفة في طريقها الى قاع البئر.

15 - جمع صوع: وهو مادة ليفية تدخل في تركيب حبل الطلوع المكون من (الاذنين، الصوع، الكفة) وهو بمثابة الركيزة من هذا الحبل.

16 - جمع موراد وهو الحبل الذي يظل منتصبا طوال فترة الجني، ويسحب

بواسطته وعاء الخرافة ممكنا في هبوطه خاويا متراقصا في صعوده.

17 - أصحاب العدد الوافر من النخيل يعمدون _ من أجل تعجيل فترة الجني أو ابطائها – الى استخدام نوعين من السماد:

أ - السماد الحار المعد من روث الغنم والذي يساهم في تعجيل نضج الثمرة لطبيعته الحارة الدافعة للنمو.

ب - السماد البارد المعد من روث البقر، وتساهم طبيعته في إبطاء نضج الثمرة وتمديد فترة وجودها. وبهذا يستطيع ملاك المساحات الواسعة من النخيل قبض زمام البشارة عن طريق تسميد الحار وسد ثغرة النقص والحاجة التي يوفرها سماد البقر بمقعوله البارد البطيء مما يضمن وجود الثمرة الى فترة متأخرة من القيظ.

18 - يجمع البس بلونه الأصفر الخشن في مراجل ضخمة مليئة بالماء ويترك هكذا فترة من الزمن الى أن تتضح حلاوته من مسام الثمرة وتلين خشونته، وبعض أصناف البس لا تصلح للتفغير مثل بسرة الفرض، وبالمقابل فإن بعضها هو الأكثر قابلية ومرونة للتفغير كما هو الحال في بسرة المبسلي الممكنة والسريعة في تحولها.

19 - الشحواح: هو القشرة اللينة التي تزحف الى القمرة في مراحل نضجها وعندما تكسوها الى منتصفها تسمى رطبا، وعندما تغطيها كاملة تسمى تمرا.

20 - الخشاش: هو الهش من الملح وغالبا ما تلفظه النخلة من رأسها الى الأرض إثر كل هزة ريح عابرة.

21 - يكنز التمر في الأوعية على ثلاث حالات:

أ - موضعا: مصفوفا باتساق، كل تمرة بجانب الأخرى.

ب - مدلوكا: تفصل خبات التمر عن نواتها وتدمك بتماه تام حتى تصبح عكة متماسكة.

ج - منثورا: مصنفوفا كما اتفق.

22 - القمع: الغطاء الملتصق برأس القمرة.

23 - القاشع: أنواع من السمك صغيرة الحجم، تجمع بكميات ضخمة وتجفف تحت الشمس، وتلمح بجلاء أمام بيوت الصيادين ببريقها الفضي الساطع.

24 - يراعى في تسوير الأفلاج موقع النخلة بشكل أساسي وقد يضطر أحيانا الى إمالة وتعريج جدول مستقيم لأن نخلة ما اعترضت طريق بنائه، وأحيانا مسافة صعبة الى أن يأخذ استقامته مرة أخرى لذلك فإن خط الأفلاج لا يسلك مسلكا مستقيما إلا في حالات معينة كأن يبني في أطراف الحقول أو على مشارف الأودية.

25 - يمتاز أهل الريف بالمقارنة مع غيرهم من سكان الصحاري والسواحل باكتظ شهم الذاتي وقلة هجراتهم - فيما مضى- للبحث عن عمل، ولم يكن سبب ذلك في رأيي سوى ما كانت توفره النخلة من شروط الاصرار والبقاء، وفي هذا دلالة على أنه لم يكن هناك مجال واسع للبطالة تحت كنف النخلة فلابد وانها ستقطع له من

٨٥ / ٣٥٢