البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد

الجزء ١ · صفحة ٥٧٨

وما صرح به مغنية جاء ضمنيا في جميع ما اطلعنا عليه من كتب الأصول وكتب التفسير التي سنحيل عليها أثناء التحليل.

(5) قد تكررت مرتين في سورة النساء ويحسن أن نذكر ما جاء بعدها لأنه تقع الإشارة إليه أثناء التحليل . والآية ختمت بقوله تعالى] من يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما[(4 النساء48)، وقد جاءت بعدها إشارة إلى الذين يزكون أنفسهم مع تبيين أن الله يزكي من يشاء.

وما الآية 116 فقد جاءت بعد توعد الذين يشاقون الرسول وختمت بقوله تعالى: ] ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا[(4 النساء116).

(6) وقد جاءت آية كاملة في سياق تحذير بني إسرائيل من الطغيان في نعم الله تعالى والكفر بها.

(7) هذه الجملة جزء من الآية التالية:] قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم[. وقد جاءت مبشرة في سياق أساسه التحذير من مغبة السيئات لما ينجر عنها من سوء العقاب . وقد جاء بعدها أمر بالإنابة وهو قوله تعالى: ] وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون[ (39 الزمر 54).

(8) هذا بناء على ما بين أيدينا من نصوص وإلا فأن دقة النص ووضوحه تدلان على أن صاحبه أخذ هو الآخر عمن سبقه مثل كتاب التوحيد الكبير لعيسى ابن علقمة المصري أو غيره.

(9) انظر ما يلي: 605

(10) وقد وردت هذه النقول عند كل من أبي يعقوب الوارجلاني وأبي مهدي والشماخي والتلاتي والثميني وابن تعاريت وقد جمعها صاحب قاموس الشريعة مع اختصار لما أضافه الوارجلاني ولذلك سنجمع بين النصين مع العلم أن ما يسند إلى جابر مروي عن الرسول e وقد أشرنا إلى ذلك باختصار في التمهيد . انظر ما سبق : 487و 530

(11) انظر : 530

٥٧٨ / ٧٤٦