البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد

الجزء ١ · صفحة ٥٧٩

(12) ر. عمرو التلاتي : شرح النونية ورقة 108 وجه، أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 158. يوسف المصعبي : حاشية على تفسير الجلالين ورقة 166 قفا و167 وجه . عبد العزيز الثميني : النور 278- 279 جميل بن خميس السعدي : قاموس الشريعة : 6/9و 10.

والحديث : من أطمع في الجنة…" لم يرد عند ونسنك

(13) أبو يعقوب الوارجلاني: الدليل 2/45 .ر. أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 39 . نقل نص أبي يعقوب مكتفيا بذكر الآيات فاختصاره جاء وافيا ووددنا لو أحال أبي يعقوب.

(14) إن تمسك الإباضية بالحكمة فقد عولت الفرق الأخرى على الفضل والرحمة.

(15) يقول الإيجي في المواقف: 2/449 مع الشرح (الثاني الآيات الدالة عليه) أي على العفو عن الكبيرة قبل التوبة نحو قوله :] ويغفر من دون ذلك لمن يشاء[(النساء 31) فإن ما عدا الشرك داخل فيه، ولا يمكن التقييد بالتوبة لأن الكفر مغفور معها، فيلزم تساوي ما نفي عنه الغفران وما ثبت له وذلك مما لا يليق بكلام عاقل فضلا عن كلام الله (و) قوله ] إن الله يغفر الذنوب جميعا[( 39 الزمر53) فإن عام للكل فلا يخرج عنه إلا ما أجمع عليه (و) قوله ] وإن رك لذو مغفرة للناس على ظلمهم[ والتقرير ما ذكرناه آنفا إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة : 449

ويورد البيجوري وهو في صدد الانتصار إلى قول الأشاعرة بعدم إنقاذ الوعيد ما يلي: قال الله تعالى :] إن الله لا يغفر أن يشرك به[ وهذه الآية مقيدة لقوله تعالى :] إن الله يغفر الذنوب جميعا[. كما ينقل حديثا عن الرسول عليه السلام:" من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له ، ومن أوعده على عمل عقابا فهو بالخيار إن شاء عذبه وإن شاء غفر له".

جوهرة التوحيد 101. ولم يرد عند ونسنك : المعجم المفهرس: 7/255.

٥٧٩ / ٧٤٦