أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٨٤واضح أن هذه الآيات فعل بها مثل اخوتها السابقة وكل وجهها وجهته واستدل بها على الطرف المقابل والمهم أن الإباضية لا سبيل لهم من أن يسلموا من هذا المسلك ما دام النص من المتشابه ويتحمل التأويل ولا لوم عليهم في ذلك لأنهم يقرون بالتأويل من بداية الشوط كما رأينا (41) .
(20) انظر ما سبق: 603
(21) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 158
ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 166 قفا و 167 وجه.
(22) ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 167 وجه.
(23) لقد حرر هذه القضية كل من أبي عمار في الموجز 2/115 والسالمي في المشارق 301- 302 ونختار نص السالمي لأنه جاء أكثر شمولا ولا شك أنه استفاد من كلام أبي عمار الذي جاء واضحا دقيقا إلا أنه مختصر.
(24) ر. عبد الله السالمي: المشارق:302
(25) يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 167 وجه. الزمخشري: الكشاف 1/ 532
(26) يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 167 وجه. الزمخشري: الكشاف 1/ 532
(27) امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط2: 2/336
(28) ر. سعيد بن تعاريت: المسلك المحمود: 127- 128
(29) السيد علي الجرجاني: حاشية على الكشاف:1/533
ولو تأمل الجرجاني نفسه في ما قاله لوجد هو أيضا أنه حمل النص على رأيه وهذا اتهام قل من يسلم منه من أهل التفسير والتأويل.
ورأينا أنه لا حرج في ذلك ما دام النص يحتمل، وتلك قيمة المتشابهات في القرآن الكريم. انظر ما سبق: 271 وما يليها
(30) يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 177قفا