أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٨٥ملاحظة: لقد نبه صاحب المنار إلى أن المفسرين ذهبوا إلى أن التكرار من باب التأكيد والأولى أن يعلل تعليلا نفسيا ، ومحوره أن القصد من الإعادة إثارة النفوس حسب متطلبات السياق لأن القرآن كتاب هداية .ر. تفسير المنار: 5/418 ويطرب محمد جواد مغنية لهذا التحليل وينقل نص المنار بحذافره.ر. التفسير الكاشف: 2/440.
(31) ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 166 قفا ورقة : 177قفا.
(32) لقد جاءت هذه الجملة في سياق تخاصم أهل النار ردا من الله تعالى والآية هي:] قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد(28)ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد[ (50 قَ28- 29).
(33) جاء في سياق توعد الغافلين عن العذاب] ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد[(13 الرعد 31).
(34) والسياق في حوار أهل الجنة وأهل النار والآية هي:] ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم[(7 الأعراف44)
(35) جاءت في سياق تبشير أولياء الله والآية ] لهم البشري في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم[(10 يونس 64).
(36) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/105، انظر قضية أن الوعيد خبر أو إنشاء في ما بعد: 633
(37) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 107 قفا .ر عبد العزيز الثميني: النور 278
(38) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/10
(39) امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط1: 6/513
(40) ر. نفس المصدر 3/76.
والملاحظ أن يوسف المصعبي لم يقف عند القضية عند شرحه لهذه الآيات إلا وقفة عابرة ر. حاشية على تفسير الجلالين ورقة 291 وجه.