أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٩٤(44) 2 البقرة 24جاءت في سياق يدعو الناس عامة إلى الخضوع إلى الله تعالى ولي النعم ويتحدى المشركين بأن يأتوا بسورة من مثل القرآن الكريم فإن عجزوا فلا سبيل إلا الخشية من العذاب.
(45) لقد ذكر ثلاثة إجابات اكتفينا بذكر جواب منها.
ملاحظة : لم يتعرض يوسف المصعبي للقضية تماما عند تفسير هذه الآيات ر. حاشية على تفسير الجلالين ورقة 22 قفا، ورقة 469 وجه . لذلك اعتمدنا على السالمي، واخترناه لإلمامه بالقضية وجمعه بين كل هذه الآيات في سياق واحد.
(46) ر. عبد الله السالمي: المشارق: 300
(47) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/18
(48) امحمد اطفيش: هيميان الزاد 2، 1/359 ر. تيسير التفسير ط1، 6/612- 613
ملاحظة : لم يهتم مغنية في تفسيره بهذه القضية في سورة البقرة م1 ص 65 لكن الرازي رد بوضوح على المعتزلة فقال:] أعدت للكافرين[ وليس فيه ما يدل على أن هناك نيرانا أخرى غير موصوفة بهذه الصفات معدة لفساق أهل الصلاة". التفسير الكبير: 2/122
أما آية سورة الليل فقد ألح كل من الزمخشري: 4/261- 262 والقاضي عبد الجبار في تنزيه القرآن عن المطاعن: 465- 466، وفي متشابه القرآن 2/692 على أن السياق لا يخرج فساق أهل الصلاة.
ويتأول الرازي حجج القاضي حجة حجة فيضفها ثم يقرر ما يلي:
1- لا يصلاها : لا يلزمها في حقيقة اللغة، يقال صلى الكافر النار إذا لزمها مقاسيا شدتها وحرها، وعندنا أن هذه الملازمة لا تثبت إلا للكافر ، أما الفاسق فإما ألا يدخلها ، أو إن دخلها تخلص منها.