أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٩٥2- أن يخص عموم هذا الظاهر بالآيات التالية على وعيد الفاسق .29/204 إلا أن جواد مغنية 7/575 ينطلق من تفسير عبده ليقارن بين الشقي والأشقى ثم يقول: " والتفاوت بين الشقي والأشقى إنما هو في أليم العذاب وشدته لا في أصل العذاب، وعليه يكون المراد بالأشقى هنا من عصى الله وأعرض عن أمره سواء أعرض عنه لأن لا يؤمن بالله وشريعته أم آمن به وبشريعته ولكنه قصر وتهاون، لا فرق بين الاثنين لأن الإيمان وسيلة للعمل وليس غاية في نفسه، فقد ثبت بنص القرآن أن من آمن ولم يعمل فهو والكفر بمنزلة سواء قال تعالى:] لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا[ (6 الأنعام 158) أي لم تؤمن إطلاقا أو آمنت ولم تعمل.
(49) انظر ما سبق 506
(50) لا يمكن أن نذكرها كلها وإنما نكتفي بذكر ما جاء في سورة النساء.
(51) 4 النسائي 10 جاءت الآية في سياق توزيع الميراث والظلم في ذلك.
(52) 4 النسائي 30 والوعيد للذين يأكلون الأموال بينهم بالباطل.
(53) 4 النسائي 93 والسياق في حكم كفارة من يقتل أخاه المؤمن خطأ.
(54) مثل قوله تعلى: ] يا أيها الذين أمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار، ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير[(8 الأنفال16).
(55) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/122- 113
(56) ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 175 وجه ر. الزمخشري: الكشاف: 1/554. والملاحظ أن المصعبي لم يتعرض للقضية مع الآيتين 10و 30 من سورة النساء .ر. ورقة 156 وجه وورقة 156 وجه وورقة 162 وجه.
(57) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 107 قفا .ر عبد العزيز الثميني: النور 278
(58) ر. عبد الله السالمي: المشارق 299
(59) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/7
(60) ر. امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط2، 2/272و 310و 385.