البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد

الجزء ١ · صفحة ٥٩٧

أ) ويعلق المحقق -التنوخي- بما يلي : علينا ألا نحسب أن تشريك المسلم هين بل هو عند الله عظيم ، يفعل ذلك المتألون كما مر بنا (ب) على الله الرحيم الغفار يقولون هذا في الجنة وهذا في النار فالذي يطمئن إليه القلب ويرضى عنه الرب أن نجعل هذا الكفر كفر نعمة لا كفر إلحاد برب العباد، ولو شددنا في التفكير لأخرجنا اكثر مسلمي هذا العصر من الإيمان ، ولحجرنا واسعا على المسلم في التشديد في الكذب، ولا سيما بعد أن عم البلاء، فلنرحم من في الأرض يرحمنا من في السماء.ر. عبدالله السالمي : شرح الجامع الصحيح : 3/600

ب) (كما مر بنا إشارة إلى حديث الرسول عليه السلام" ويل للمتألين من أمتي الذين يقولون فلان في الجنة وفلان في النار".

" وجاء في اللسان(ألا) وقد تأليت وائتليت وآليت على الشيء وآليته على حذف الحرف: أقسمت وفي الحديث: ومن يتأل على الله يكذبه أي من حكم عليه وحلف كقولك والله ليدخلن الله فلانا النار، وينجحن الله ويقولون : فلان في الجنة وفلان في النار. عبد الله السالمي: شرح الجامع الصحيح: 3/597 تعليق عدد 1 للتنوخي.

(68) والحديث :" من قال أنا أهل الجنة فهو من أهل النار" جاء عند الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 2/737 ص 73. ويذكر عبدالله السالمي أنه الحديث الثاني في البخاري من باب ( الدخول على الميت بعد الموت إذا ادرج في كفنه) .ر. شرح الجامع الصحيح 3/596- 597 مع تعليق المحقق عدد2 ويصعب التمييز عند ونسنك بين هذا الحديث وغيره لأنه جمع كل الأحاديث التي ورد فيها ذكر "أهل الجنة ". تحت عنوان واحد .ر. المعجم المفهرس 1/377.

(69) ر. مسلم إيمان 175. الترمذي طب7. النسائي: جنائز 68، الدارمي الديانات 10 . أحمد بن حنبل 2/254 .ر. ونسنك: المعجم المفهرس 2/ 250.

٥٩٧ / ٧٤٦