تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

1

الجزء ١٠ · صفحة ١١٥

وفى رواية أنه A وصى به أن لا يقتل ، وأنه خرج مغلوبا ، وأنه لم يطعم ، والحارث بن عمرو تسعا ، أبو البحترى على ماء بدر عشرا ، ومقيس تعسعا ، ثم شغلتهم الحرب فأكلوا من أزوادهم ، وقيل : المطعمون ستة : نبيه ومنبه ابنا الحجاج ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأبو جهل والحارث ابنا هشام ، وزاد مقاتل ستة : عامر بن نوفل ، وحكيم بن حزام ، وزمعة بن الأسود ، والعباس ، وصفوان بن أمية ، وأبو سفيان كل يطعم يوما .

﴿ أضلَّ ﴾ أبطل ، ﴿ وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ﴾ أو جعل أعمالهم ضلالا غير هدى ، أو جعلها ضالة أى غير مهتدية على التجوز فى الاسناد ﴿ أعمالهم ﴾ من الكيد لرسول الله A ، بهذا الاطعام ، فلم يؤثر بل قتلوا وأسروا ، ومن العمل الصالح لم ينجوا بها من ذلك فى الدنيا ، ولا يثابوا عليها يوم القيامة ، كصلة الرحم ، وقرى الضيف ، وفك الأسير ، وإجارة المستجير ، واطعام اليتيم ، والهدى ، وغير ذلك من المكارم .

٤٬٦١٥ / ٦٬٠٩٣