34
الجزء ١٠ · صفحة ١٥٥﴿ إنَّ الذين كَفَروا وصدُّوا عن سَبيل الله ثمَّ ماتُوا وهُم كفَّار ﴾ مثل ما مرّ ﴿ فلنْ يغْفر الله لَهْم ﴾ الفاء فى الخبر لشبه اسم ان باسم الشرط فى العموم ، ولو نزلت فى الخصوص ، والعبرة بعموم اللفظ فيدخل الخصوص بالعموم أولا وبالذات ، وان أريد من اللفظ العام الخصوص استدل به من أجاز زيادة الفاء فى الخبر مطلقا ، والخصوص أهل القليب المقتلون فى بدر أبو جهل وغيره ، فيقاس عليهم غيرهم ، ولا يخفى أنه ممن ضل فى نفسه وأضل غيره ، ولا دليل فى الآية على جواز الغفران للموحد المصر للآى الاخر الدالة على أنه من لم يتب مطلقا فهو فى النار .
٤٬٦٥٥ / ٦٬٠٩٣