تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

28

الجزء ١٠ · صفحة ١٤٩

﴿ ذَلكَ ﴾ التوفى البعيد فى شأن ﴿ بأنَّهُم ﴾ بسبب أنهم ﴿ اتَّبعُوا ما أسْخَط الله ﴾ من الشرك وما دونه ، وترك الجهاد مع رسول الله A ﴿ وكَرهُوا رضْوانَه ﴾ ما يرضاه من الايمان والطاعة ، حتى ارتدوا وعاقدوا اليهود ، أو المشركين أو كليهما على مضرتك ، وان فسرنا ما مر باليهود فما أسخط الله ، كتم نعت رسول الله A بالرسالة فى التوراة ، ورضوانه اظهار نعته بالرسالة فى التوراة ، ومر رده ، واتبارع ما أسخط الله مقتص للتوجه ، فقوبل بضرب الوجه ، وكراهة رضوانه مقتضى للاعراض ، فقوبل بضرب الدبر ﴿ فأحْبَط ﴾ أبطل لداع الاتباع والكراهة ﴿ أعْمالهم ﴾ أى التى عملوا فى حال الايمان قبل الردة وبعدها من الحسنات .

٤٬٦٤٩ / ٦٬٠٩٣