هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

11

الجزء ٦ · صفحة ٤٧٥

﴿ وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ كما يستهزئ بك قوك يا محمد فاصبر كما صبرت الرسل من قبلك فذلك تسلية لرسلو الله A وما لنفى الحال ولا تدخل إِلا على مضارع بمعنى الحال أو على ماض قريب من الحال وقد تدخل على مضارع للاستقبال لقرينة والمضارع هنا للحال المحكية تنزيلا للماضية منزلة الحاضرة .

٢٬٩٧٥ / ٧٬٦٨٠