هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

23

الجزء ٦ · صفحة ٤٨٧

﴿ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِى ﴾ ونوجد الحياة فى الجسم الذى لم تكن فيه ﴿ وَنُمِيتُ ﴾ نزيلها مما هى فيه ويجوز أن يراد بالأَحياء ما يعم حياة المبدأ وحياة المعاد ويجوز أن يراد ما يعم حياة الحيوان والنبات : وموتهما وليس قوله نحن مفيداً للحصر ولكن إِمارة عليه هذا هو التحقيق خلافا لمن توهم ﴿ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ ﴾ هذه الجملة تفيد الحصر والمعنى نحن لا غيرها الباقون إِذا ماتت الخلائق كلها فلا يبقى الملك بيد أحد سوانا وقيل المعنى نحن الوارثون للخلائق بتصييرنا إِياهم إِلينا بالإِماتة .

٢٬٩٨٧ / ٧٬٦٨٠