هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

33

الجزء ٩ · صفحة ٤٠٧

﴿ وَنَزَعَ يَدَهُ ﴾ أخرجها من جيبه والجيب مخرج العنق أو اليد .

﴿ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴾ وروي انه لما أدخلها فيه جعلها فيه جعلها في بطنه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغش الأبصار وسد الأفق ، وكانت قبل ذلك تضرب إلى الأدمة ، وروي أن الثعبان لما ارتفع في السماء جعلت تقول يا موسى مرني بما شئت ، ويقول فرعون أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها فأخذها فقال فرعون هل غيرها؟ فأخرج يده فقال : ما هذه؟ قال : يدك . فما فيها فأدخلها في بطنه فأخرجها تضيء كما مر وضوءها نور أبيض كما قال الله تعالى ، ومعنى ثعبان مبين : ظاهر الثعبانية ردها الله لحما ودما على صورة الثعبان أو حول لونها وهيأتها الى صورته وهو مشتق من ثعبت الماء فانثعب إذا فجرته فانفجر .

٤٬٤٠٧ / ٧٬٦٨٠