هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

27

الجزء ٩ · صفحة ٤٠١

﴿ قَالَ ﴾ فرعون مخاطبا لمن حوله .

﴿ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِى أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴾ إذ نسب الربوبية الى غيري وكان فرعون عندهم إلها وإذ سألته عن رب العالمين الذي يدعي فأجاب بالآثار الخارجة وهذا لا يفيد البتة فاذا كان لا يفهم السؤال ويجيب بمقتضاه فيكف يكون رسولا أو كان عندهم من لا يعتقد معتقدهم مجنونا وإنما سماه رسولا ووصفه بالارسال على جهة السخرية قريء ﴿ أُرْسِلَ ﴾ بالناء للفاعل الذي هو رب العالمين فتكون فيه السخرية أيضا بالله D .

٤٬٤٠١ / ٧٬٦٨٠