15سأذ 7 جمادى الأولى 1427هـ - 4 جوان 2006م صححت
الجزء ١ · صفحة ٣ونحن نَرَى أنَّ دِيننا الحنيف يَدْعُو دائماً إلى التَّيْسِير لا إلى التَّعْسِير، وإلى الوِفَاق لا إلى الشِّقَاق، وإلى المرحَمَة لا إلى القَسْوَة، وإلى التسامح لا إلى العَصَبِيَّة، الإسلام يَنْبُذُ العصبِيَّة سواء كانت هذه العصبِيَّة عَصَبِيَّة نَاشِئَة عن أُفُق ضَيِّق مِن الفكر، أو كانت هذه العصبية عصَبِيَّة نَاشِئَة عن التَّمَجُّدِ بالأَعْرَاق، فإنَّ الله-تعالى-قَطَعَ دَابِر ذلك عندما قال: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ .. هذا خطاب لِجَميع الناس: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [ سورة الحجرات، الآية: 13 ]، فلا مَجَال للتشتُّتِ والتَّشَرْذُم والدَّعْوَة إلى التعصُّب المَقِيت .. نعم هنالك دعوة إلى الخير دعوة إلى الاسْتِبْصَار بِنُورِ الله - سبحانه وتعالى - والاسْتِهْدَاء بِكِتابه والتمسُّك بِدِينِه.
س2: ما هو تفسير الآية الكريمة: ﴿ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ﴾ [سورة النساء، من الآية: 103 ] ؟