سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 7 جمادى الأولى 1427هـ - 4 جوان 2006م صححت

الجزء ١ · صفحة ٤

ج: نعم الصلاة كَتَبَها الله-تبارك وتعالى-بِمَعْنَى فَرَضَها، يُقال: " كُتب كذا " بِمَعْنَى فُرِض كقول الله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 216 ] ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 180 ]، فالكَتْب هنا بِمَعنَى الفَرض، فالصلاة هي كِتَاب أي فَرِيضَة من الله - سبحانه وتعالى - مَفْرُوضَة ومَوْقُوتَة بِمَوَاقِيتَ مُعَيَّنة .. تلك المواقيت هي التي أَشَارَ إليها القرآن إذ الله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ - وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾ [ سورة الروم، الآيتان: 17-18 ]، ويقول تعالى: ﴿ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ﴾ [ سورة الإسراء، الآية: 78 ]، فيُؤْمَر الإنسان أن يُحافظ على الصلاة في مَوَاقِيتِها، وليس من البِر وليس من الإحسان وليس من التَّقوى أن يُهْمِل الإنسان الصلاة حتى تَخرُج عَن وَقْتِها فذلك من إِتْيَانِها دِبَارا؛ والله المستعان.

س3: مَن هُم أُولُوا الألباب الذين وَرَد ذِكرهم في القرآن الكريم ؟

٦٬٦٤٥ / ٧٬٩٢٠