سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 7 جمادى الأولى 1427هـ - 4 جوان 2006م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

-وأن تكون مع ذلك مُسْتَتِرَة بِسِتْرِ الله الذي دَلَّ عليه قوله: ﴿ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ … ﴾(1) [ سورة النور، من الآية: 31 ] إلى آخر الآية الكريمة.

-وأَن لا يُلِنَّ القَوْل.

-وأن لا يَأتِينَ بشيءٍ مِمَّا يُثِير الرجل، ومِن ذلك عَدم التطيُّب فإنَّه لابد منه، إذ التطيُّب مِمَّا يُثِير حَسَاسِية الرجل تِجَاه المرأة، فَالمرأة مَأمُورَة بِأَن تأتِي على جَميع أبواب الفِتْنَة فَتَسُدَّها.

وهي-أيضا-قد يُبَاحُ لَهَا أن تَبيع وتشتري عندما يكون ذلك المَحَل مَحلا خَاصاً بالنساء .. حَبَّذَا أن تَكُون هُنَالِك مَحلات خاصَّة بالنساء لا يَدْخُلُهَا الرجال لأجل صَوْنِ أَعْرَاض النساء؛ والله المستعان.

(1) - الآية كاملة هي: ﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ .

٦٬٦٥٦ / ٧٬٩٢٠