16سأذ 14 جمادى الأولى 1427هـ - 11 جوان 2006م قضايا طبية معاصرة صحح
الجزء ١ · صفحة ٢س12: مَن سَبَق وأن وَقَع في الوَشْم وَوَشَم نفسه وَوُجِدَت فيه هذه الصور، هل يكفي أن يتوب ؟
س: هل لَه أن يُزِيل هذا الوشم بِوَشم آخر يَطْمِسُ آثاره بِمَعنَى أن يُغيِّر من شكل تلك الصورة إلى طبقة كلها لون واحد ؟
س15: هنالك نوع من الوَشم يكون في الجلد ثُم بعد ذلك تُزَال هذه الطبقة من الجِلد وتُبَاع هذه الصورة التي وُخِزَت في الجلد بأثْمَان بَاهِضَة باعتبارها من جِلْدٍ بشري، ما هو رأيكم في هذا ؟
س1: بعض الدول الشُّيُوعِيَّة تقوم بِبَيع أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام للاستفادة منها كالكَبِد والكُلَى، فما حكم استفادة المسلم مِن هَذه الأعضاء إن اضْطُرَّ لإنْقَاذ حياته ؟
ج: ليس كل حُكم بِالإعدام حقًّا وعدلا، بل لابد من أن يكون الحكم مُتَطَابقاً مع شَرْعِ الله-تعالى-حتى تَضْفَى عليه صِفَة العدل، وإِقْدَام من يُقْدِم على الحكم بالإعدام مِن غير بَيِّنَة مِن الله - سبحانه وتعالى - وبصيرة من شَرْعِه الذي أنزل يُعَدُّ انتهاكاً لِحُرْمَة الله - سبحانه وتعالى - التي جعلها في هذا الإنسان الذي خَلَقه، لأنَّ للإنسان حُرمة أيًّا كان، إذ لا يَختَصُّ بذلك مسلم مِن غيره، ولا يَختَصُّ بذلك بَرٌّ من غيره، فإنَّ هذه الحرمة يشترك فيها الجميع كما يَدُل على ذلك قول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ﴾ [سورة المائدة: من الآية: 32 ].