18سأذ 28 جمادى الأولى 1427هـ - 25 جوان 2006م سق العمرة-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٢س10: تُصلِّي بَعدَ الأَذَان مُبَاشَرَة .. تَدْعُو أَدْعِية قليلة ثُم تُصلِّي .. أَبُوهَا يَطْلُب مِنْها أن تُصلِّي بعدَ ذلك .. تَنتظِر خَمس إلى عشر دقائق، هل تَصَرُّفُها صحيح ؟(1)
س1: مَتَى يُلزَم المُحْرِم بالفِدْيَة ؟
ج: هذا سُؤال طَوِيل عَرِيض جدا، وفيه مَسَائِلُ كثيرة جدا، فلا يُمْكِن الإجَابَة عليه هكذا.
1-فأوَّلا-وقبلَ كلِّ شيء-الفِدْيَة التي وَرَدَ النصُّ فيها هي في حَقِّ مَن احتاج إلى حَلْقِ شعره(2) ، كما وَقَع ذلك لأحدِ صحابةِ رسولِ الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-حيث اضطُر لِحَلْقِ شعره، فمَن وصلتْ به الحاجة إلى مثلِ هذه الضرورة فإنَّه له أن يَحْلِقَ شعرَ رأسِه وأن يَفْتَدِي بِذَبح شاة أو أن يصوم أو أن يُطعِم، والصيام يصوم ثلاثة أَيام والإطعام يُطعِم سِتَّةَ مساكين .. هذا فيما يَتَعلَّقُ بالفدية.
(1) -نص السؤال كما ورد في المكالمة: " عِنْدَما أَسْمَع الأَذَان انْتَظِر قَليلا وآتي بالأَدْعِية .. بعد ذلك أذهب لأَتوضأ ثم أصلي لكن أَبِي يقول لي بأنّ هذا خطأ لأنَّه يلزم أن تنتظري خَمس دقائق أو عشر دقائق، فنقول له: " لا .. بِحُكم أنَّكم رِجَال تنتظرون خَمس دقائق أو عشر دقائق للجَمَاعة أمَّا نَحن نساء فَلَمَّا نسمع الأذان ندعو أدعية ونتوضأ ونصلي، ماذا تقول ؟ ".
(2) -قال الله تعالى: ﴿ … وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 196 ].