سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 6 جمادى الثانية 1427هـ - 2 جويلية 2006م سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه العطرة-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٤

س1: كِبَار السِّن أَوْلَتْهُم السِّيرَة النبوِيَّة نوعاًً مِنَ العناية تَظْهَر في أَفعالِه - صلى الله عليه وسلم - وأقوالِه .. أَتَت عَجوز النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالت: " يَا رَسُول الله ادْعُ الله أن يُدْخِلَنِي الجنَّة " فقال: ( يا أُمَّ فلان إنَّ الجنة لا تدخلها عجوز ) فَوَلَّت تبكي فقال: ( أخْبِرُوها أنَّهَا لا تدخُلُها وهي عَجُوز إنَّ الله-تعالى-يَقُول: ﴿ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً - فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً ﴾ [سورة الواقعة، الآيتان:35-36 ])، ويَجعل عدم تَوقير الكبير مُخرِجاً من الهدي النبوي: ( وَمَن لَم يَرحَم صَغِيرَنا ولَم يُوَقِّر كَبِيرَنا ليس مِنَّا )، ويَخُصّ الوالدين إذا بلغا هذه المرحلة فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يَرْوِي عنه أبو هريرة أنَّه قال: ( رَغِمَ أنفه ثُم رَغِم أنفه ثم رَغِمَ أَنْفُه ) قيل: " مَن يا رسول الله ؟ " قال: ( مَن أدْرَكَ والدَيْهِ عند الكِبَر أحدَهُمَا أو كِلَيْهِمَا ثُم لَم يدخُل الجنَّة )، ما هي الجَوَانِب التي نَسْتَفِيدُهَا مِنْ هَذه اللَّفْتَة التي يلفت النبي - صلى الله عليه وسلم - أُمَّته إليها تِجَاه كِبار السن ؟

٦٬٧١١ / ٧٬٩٢٠