19سأذ 6 جمادى الثانية 1427هـ - 2 جويلية 2006م سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه العطرة-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: وصِيَّة الأقرَبِين هي صِلة بعد الموت كما أنَّ الله - سبحانه وتعالى - شَرَعَ الصِّلَة بين الأقربين في الحياة شَرَعَ-أيضا-أن يُوصَلُوا بعد الموت، فأمر بِهذه الوصية في قوله عزَّ مِن قائل: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴾ [سورة البقرة، الآية:180]، فهذه الصِّلَة للأقربِين لأجل القُرْبَى لا لأجل الغنَى والفقر، تُعطَى القريب ولو كان من أغنَى الأغنياء، هي صلة يستحِقُّها الغني والفقير، ويستحقُّها القوي والضعيف، لا تنحصر في الضعفاء دون الأقوياء، ولا في الفقراء دون الأغنياء، إنَّما هي لكل واحد مِن الأقوياء والضعفاء إلا من كان وَارِثا، فالوارث لا يُوصَى له لأجل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا وصِيَّة لوارث )، وانعَقَد الإجْماع على ذلك، فلا مَجال للوصية للوارث ولكن مَن كان غير وراث من الأقرَبِين فإنَّه يستحقُّ هذه الوصية على أيِّ حال كان من الغنَى والفقر والقوة والضعف، ولئن كان أقرب فهو أَوْلى بالوصية من الأَبْعَد، ومعنَى هذا أنَّ الإخوة هم أوْلى بِهَذه الوصية مِن أولادهم.
س11: امرأة ذهبت إلى العمرة ونَسِيت أن تَتَحلَّل ورَجعت إلى وطنها، ماذا يلزمها ؟
ج: نفس السؤال الذي سَبَقَ [ س8، ص ] .. هذا سؤال كالذي سَبَقَه، فهذه المرأة عليها بِسَبَبِ ذلك نُسُكا .. أي دما يُذبَح عنها في مكة المكرمة ويُوزَّع هنالك على فقراء المسلمين.
س12: مَسجِدَان يُرَاد تَحْوِيل أحدهِمَا إلى مَجلس نظرا لِقُرْبِ المسافة بينهما ؟