سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01«ڑ¨ 7 ¨ي ں饤، 1426ى• - 8-1-2006ê ڑïںê ںéمô¬© ںéê ں©ôèô، يêں ï¢مéç ىں êë ڑ¥èںê ں饤 يںéمï§ يںéڑàں¥ï

الجزء ١ · صفحة ٣

س1: لقد ودَّع النبي - صلى الله عليه وسلم - أُمَّتَه بِوَصَايا كانت آخِرَ ما صَدَرَ عنه عليه الصلاة والسلام في خطبةِ الوداع وقد تَضَمَّنَتْ خطبتُه مَحاوِرَ عظيمة حَرِيٌّ بنا أن نقف عند بعضِ هذه المَحاور التي ربَّمَا نَلْحَظُ أَنَّ قَبْضَةَ المُسْلِمِين قد هَشَّتْ في الاسْتِمْسَاك بِهَا .. مِن ذلك المرجعية التي إليها المُحْتَكَم فالنبي - صلى الله عليه وسلم - مِن عباراته في خطبةِ الوداع: ( قد تَرَكْتُ فِيكُم مَا إن اعْتَصَمْتُم به لَن تَضِلُّوا أبدا )، كيف تُقَوِّمُون التزامَ الناس بهذه المرجعية ؟ وما مدى نَجاحِها في الاستمساكِ مِن عَدَمه ؟

ج: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فبِمناسبةِ هذه الأيام المبارَكَة ونفحاتِهَا الطيِّبَة أَتقدَّمُ إلى جَميعِ إخواننا وأخواتنا مِن المُسْتَمِعِين والمُسْتَمِعَات والمُشَاهِدِين والمُشاهِدَات بِأحرِّ التَّحَايَا وأحسنِ التَّبْرِيكَات دَاعِيًا الله-تبارك وتعالى-أن يُعِيدَ هذه الأيامَ الطيِّبَة علينا وعليهم وعلى الأُمَّةِ الإسلامية جَميعا بِاليُمْنِ والبركات والعِزِّ والنّصر والسعادة والخير والتَّمْكِين والهِدَاية إلى سَوَاءِ السبيل.

٧٬٣٩٤ / ٧٬٩٢٠