سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01«ڑ¨ 7 ¨ي ں饤، 1426ى• - 8-1-2006ê ڑïںê ںéمô¬© ںéê ں©ôèô، يêں ï¢مéç ىں êë ڑ¥èںê ں饤 يںéمï§ يںéڑàں¥ï

الجزء ١ · صفحة ٦

هذا المصدَر هو هذا الكتابُ العزيز وهذه السُّنَّة الغَرَّاء الثَّابِتَة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعندما تَتَخَلَّى الأُمَّة عَن هَذا فإنَّها تَتَنَكَّبُ سَوَاءَ الصِّراط وتَعِيشُ هَائِمَة في هذه الحياة .. لا تَعرِفُ قَبِيلَها مِن دَبِيرِهَا، ولا تُمَيِّزُ بيْن خَيْرِها وشرِّها، وبَيْن نفعِها وضرِّها، وهذا ما وَجَدْنَاه في هَذِه الأُمَّة بِسَبَبِ هذا التفرِيط والإهْمَال وعدم البحث عن المَخْرَج مِن هذه الأَزْمة الخانِقَة التي وَقَعَت فيها، فَالأُمَّة-إذن-مُطالَبَة وهي تَمُرُّ بِهذه المُنَاسبات التي تَتَجَدَّدُ فيها ذِكْرَيَاتُ مواقفِ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - ويَتَجَدَّدُ فيها إِعْلانُه عليه أفضلُ الصلاةِ والسلام .. ما أَعْلَنَه في خُطبةِ الوداع بِعَرفة .. على هذه الأُمَّة أن تَستَفِيق مِن هذه السَّكْرَة وأن تَعُودَ إلى الصَّحْوَة التي كان عليها سَلَفُهَا الصَّالِح، وبِهَذَا سَتَخْرُجُ بِمَشِيئَةِ الله-تعالى-مِن كلِّ مُشْكِلاتِها وقد سُلَّتْ منها كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِن العجِين.

س2: يلفت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنظارَ أُمَّتِه إلى المرأة حين قال في خُطبةِ الوداع: " واستَوْصُوا بِالنساءِ خَيْرا "، ما الحكمة مِن ذلك ؟ مع أَنَّ ما حَظِيَتْ به المرأة مِن حُقُوقٍ وتشريعات-لَم تكن فيه مِن قبل-كَفِيل بِأن يلفت النظر وحدَه إليها، فلِماذا هذه اللفتة الأخرى مِن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يُوَدِّعُ أُمَّتَه ؟

٧٬٣٩٧ / ٧٬٩٢٠