سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01«ڑ¨ 7 ¨ي ں饤، 1426ى• - 8-1-2006ê ڑïںê ںéمô¬© ںéê ں©ôèô، يêں ï¢مéç ىں êë ڑ¥èںê ں饤 يںéمï§ يںéڑàں¥ï

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: قلبُ المؤمِن لا يُغَل على مؤمِن، فالمؤمِن لا يَكونُ حامِلا غِلاًّ لِمُؤمِن .. نَعَم إن كان هذا الذي يَحمِل تِجَاهَه الكراهية والغِل هو ظالِم بَطِشَ به أو سَلَب مالَه أو انتَهَكَ عِرْضَه أو فَعَلَ شيئا مِن المنكَرات العظيمة تِجَاهَه أو فَعَلَ شيئا مِن المنكَرات تِجاه الأمّة .. لا ريْب أنَّ الموقِف الصّلْب تِجاه مَن عَمِل ذلك مِن واجباتِ الدِّين، فإنّ الإنسان لا يُقِرُّ مثلَ هذه الأعمالِ الفَاسِدَة، وكما أنه لا يُقِرُّ هذه الأعمال الفاسدة كذلك لا يَوَدُّ أَهلَها الذين يَعمَلونَها .. هذا أمْرٌ ظَاهِر، أمَّا الشخْص المؤمِن فإنَّه لا يَحِلُّ لِمؤمِنٍ أن يَحمِلَ كراهِيةً تِجاهَه بل دائما يكون قَلبُه مُنْبَسِطا تِجاهَه ويَكونُ مُحِبًّا لِخَيْرِه وراغِبا في أن يُوفَّقَ لِمَزِيدٍ مِن الخيْر .. هكذا شَأْنُ المؤمِن: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ … ﴾ [ سورة التوبة، من الآية: 71 ].

س10: في هذه الأيام، ما هي نَصِيحتُكُم لِلأُمَّة ؟

٧٬٤٠٨ / ٧٬٩٢٠