سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01«ڑ¨ 7 ¨ي ں饤، 1426ى• - 8-1-2006ê ڑïںê ںéمô¬© ںéê ں©ôèô، يêں ï¢مéç ىں êë ڑ¥èںê ں饤 يںéمï§ يںéڑàں¥ï

الجزء ١ · صفحة ١٨

ج: الأُمَّة يَجِبُ أن تَعتَبِرَ بِمَا وَقَعَ بِها وحَلَّ بِهَا، والكَيِّس مَن كان مُعتَبِرا بِغيْرِه والأحْمَقُ مَن كان مُعتَبَرا لِغيْرِه، والإنسان يَحرِص على أن تَكونَ له مِن غيْرِه عِبْرَة وألاّ يَكونَ لِغيْرِه عِبْرَة، فالعاقِل يَقول: " اللهم اجعَل لي عبْرة ولا تَجْعَلنِي عبْرة "، ومِمَّا يُؤسَفُ له أن تَكونَ هذه الأُمّة مَوضِعَ الاعتِبارِ لأيِّ أحَد بِما أَصابَها مِن خِلالِ المُمَارسَات الخاطِئَة التي تُمارِسُها، فالأُمّة بَعُدَتْ عن النّهجِ الصحيح .. عن كتابِ ربِّها وهَدْيِ رَسولِها - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك صارتْ في مُؤَخِّرَةِ الأُمَم تَعِيشُ على ما يَتَسَاقَطُ مِن أَيْدِي الآخَرِين مِن الفُتَات بعدَما كانت هي التي تَسْخُو على الإنسانية بِأَسْرِها فأصبحتْ بهذه الحالة مِن المَهَانَة نتيجة هذا الانْحراف عن كتابِ الله وعن سُنّةِ رَسولِه - صلى الله عليه وسلم - ، فإذن جَدِيرَة الآن أن تُحاوِلَ أن تَثُوبَ إلى رُشْدِها وأن تُرمِّمَ بِنَاءَها وأن تُصلِحَ أَمْرَها وأن تَسْتَفِيقَ مِن غَفْلَتِها وسَكْرَتِها لِتَعُودَ بِمَشِيئةِ الله-تعالى-إلى مَكانَتِها وما ذلك على الله بِعزِيز.

تم بحمد الله

٧٬٤٠٩ / ٧٬٩٢٠