كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

هوع:

الجزء ١ · صفحة ١١٩

وجارية ناعمةٌ مُنَعَّمةٌ، وأَنْعَمَ الله بك عيناً، ونَعِمَ بك عيناً، أي: أقرّ بك عَيْنَ من تحبّ.

وتقول: نُعْمَةُ عينٍ، ونعماء عين، ونُعام عَين. والنّعمة: المسرّة.

ونعم الرّجلُ فلانٌ، وإنّه لنعما ونعيم.

نَعَمْ: كقولك: بَلَى، إلاّ أنّ نَعَمْ في جواب الواجب.

والنُّعَامَى: اسم ريح الجنوب. قال:

مَرَتْهُ الجَنُوبُ فلمْ يعترفْ … خِلافَ النُّعامَى من الشَّام ريحا

والنَّعامُ الذَّكَرُ وهو الظّليم.

والنّعامة: الخشبةُ المُعْتَرِضة على الرّجامين تتعلق عليها البكرة، وهما نعامتان.

وزعموا أنّ ابن النَّعامة من الطُّرُقِ كأنّه مركبُ النَّعامة. قال:

ويكون مركبُكِ القَعودُ ورَحْلَهُ … وابنُ النَّعامَةِ عندَ ذلك مركبي

ويقال: ليس ابنُ النَّعامةِ ههنا الطريق، ولكنّه صدرُ القَدَم. وهو الطّريقُ أيضاً. ويقال: قد خَفَّتْ نَعامَتُهم، أي: استمرّ بِهِمُ السّيرُ. والنَّعَمُ: الإِبلُ إذا كثرت. وزَعَم المفسّرون أنّ النَّعَمَ الشّاءُ والإبلُ، في قول الله عزّ وجلّ: " ومن النَّعامِ حمولةً وفرشاً " .

والنَّعائِمُ: من منازِل القَمَر.. والأَنْعَمانِ: واديانِ.

وتقول: دَقَقْتُهً دقّاً نِعِمّاً، أي: زدته على الدّقّ. وأحْسَنَ وأَنْعَمَ، أي زاد على الإحسان.

يَنْعَمُ: حيّ من اليمن. نَعْمانُ: أرض بالحجاز أو بالعراق.

وفلان من عَيْشِهِ في نُعْمٍ.

نُعَيْمٌ ونُعمانُ: اسمان.

معن:

أمْعَنَ الفرسُ ونحوه إمعاناً، إذا تباعد يعدو. ومَعَنَ يَمْعَنُ مَعْناً أيضاً.

والماعون يفسّر بالذكاء والصّدقة. ويقال: هو أسقاط البيت، نحو الفَأْس، والقِدْر، والدلو.

مَعْنٌ: اسم رجل.

منع:

مَنَعْتُه أَمْنَعُه مَنْعاً فامْتَنَعَ، أي: حُلتُ بينه وبين إرادته. ورجل منيع: لا يُخْلَصُ إليه، وهو في عزٍّ ومَنَعَةٍ، ومنعة يخفّف ويثقّل، وامرأة منيعة: متمنّعة لا تُؤاتى على فاحشة، قد مَنُعَتْ مَناعةً، وكذلك الحصن ونحوه. ومَنُعَ مَناعةً إذا لم يُرَمْ. ومَناعِ بمعنى امنَعْ قال:

مَناعِها من إبلٍ مَناعِها

باب العين والفاء والميم معهما

ف ع م يستعمل فقط

فعم:

يقال: فَعُمَ فَعامَةً وفُعُومةً، فهو فَعْمٌ، أي: ملآن. قال كعب بن زهير:

فَعْمٌ مُقَلَّدُها عَبْلٌ مُقَيَّدُها … في خَلْقِها عن بناتِ الفَحْلِ تفضيل

وامرأة فعمة السّاق، فَعُمَتْ فَعَامَةً وفُعُومةً، أي: مستوية الكعب، غليظة السّاق. قال:

فَعْمٌ مُخَلْخَلُها وَعْثٌ مُؤَزَّرُها … عَذْبٌ مُقَبَّلُها طَعْمُ السَّدا فوها

وأَفْعَمْتُ البيتَ بريحِ العُود. وافْعَوْعَمَ النّهر والبحر، أي: امتلأ. قال:

مُفْعَوعِمٌ صَخِبُ الآذيّ مُنبعِقُ … كأنَّ فيه أكُفَّ القومِ تَصطّفِقُ

يعني النّهر. وأفعمته فهو مُفْعَمٌ. وأفعمَ المِسْكُ البيتَ.

وقوله في البيت الأول: طعم السَّدا: السَّدا: البلح.

باب العين والباء والميم معهما

ع ب م يستعمل فقط

عبم:

العبام:

الرّجل الغليظ الخَلْقُ. في حمق. عَبُمَ يَعْبُمُ عَبامَةً فهو عَبامٌ. قال:

فأنكرتُ إنكارَ الكريمِ ولم أكنْ … كفَدْمٍ عَبامٍ سيل نسيا فجمجما

باب الثلاثي المعتل

باب العين والهاء وواي معهما

ع و ه، ه و ع، ه ي ع مستعملات

عوه:

التّعويه والتّعريس: نومة خفيفة عند وجه الصّبح.

عوّهت تَعْويهاً. قال رؤبة:

شأزٍ بمن عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْ

تبدو لنا أعلامُهُ بعدَ الغَرَقْ

وتقولُ: عَوَّهْتُ بالجَحْشِ تعويهاً إذا دَعَوتَه لِيَلْحَقَ بك. تقول: عَوْهِ عَوْهِ.

وعاهِ عاهِ: زجرٌ للإبل لتحتبس وربّما قالوا: عَيْهِ عَيْهِ، وقد يقولون: عَهْ عَهْ، وعَهْعَهْتُ بها.

وأَعاهَ الزَّرْعُ، وأعاهَ القومُ إذا أصابَ زرْعَهُم خاصّةً عاهةٌ وآفةٌ من اليَرَقان ونحوه فأفْسَدَهُ. قال:

قذف المجنّبِ بالعاهاتِ والسَّقَمِ

وقال بعضُهم: عِيةَ الزَّرْعُ فهو مَعُوهٌ.

هوع:

هاعَ يَهُوعُ هَوْعاً وهُواعاً إذا جاءه القيء ومن غير تكلّف. قال:

ما هاعَ عمرٌو حين أدْخَلَ حَلْقَهُ … يا صاحِ ريش حمامة بل قاء

١١٩ / ٧١٦