حسن:
الجزء ١ · صفحة ١٩٨والسِّرْحان: الذئب ويجمع على السَّراح، النون زائدة. والمُنسَرح: ضَرب من الشِعر على مستفعلن مفعولات مستفعلن مرّتين.
رسح:
يقال: منه امرأةٌ رَسْحاء أيْ لا عَجيزَة لها. قد رَسَحَتْ رَسْحاً. وقد يوصف به الذئب.
باب الحاء والسين اللام معهما
ح س ل، س ل ح، س ح ل، ح ل س، ل ح س، ل س ح كلهن مستعملات
حسل:
الضَبُّ يُكْنَى أبا حِسْل، والحِسْلُ: ولدُه، ويقال: إنه قاضي الدوابّ والطَّيْر، ويقال: وُصِفَ له آدَمُ وصورتُه - عليه السلام - ، فقال الضَّبُّ: وَصَفتُم طَيْراً يُنْزِل الطيرَ من السماءِ الحُوتَ في الماء، فمن كان ذا جَناحٍ فَلْيَطِرْ، ومن كان ذا حافرٍ فَلْيَحفِرْ. وجمعة حِسَلةٌ.
سحل:
السَّحيل: ثَوْبٌ لا يُبْرَمُ غَزْلُة أي لايُفْتَلُ طاقَيْنِ طاقَْين، تقول: سَحَلُوه أيْ: لم يَفْتِلوا سَداه، والجمع السُّحُل، قال:
على كلِّ حالٍ من سَحيلٍ ومُبْرَمِ
والمِسْحَلُ: الحِمارُ الوحشيُّ، والسَّحيل: أشدُّ نهيق الحمار.
والسَّحْل: نَحْتُكَ الخَشَبَةَ بالمِسْحَل، أيْ: المِبْرَد، ويقال له ومِبْرَد الخَشَب، إذا شَتَمه.
والمِسْحَل: من أسماء الرِّجال الخُطَباء، واللِّسان، قال الأعشى:
وما كنتُ شاحرداً ولكن حَسْبتُني … إذا مِسْحَلٌ سَدَّى ليَ القَوْلَ أَنطِقُ
ومِسْحَل يقال، اسمُ جِنّيّ الأعشى في هذا البيت، ويُريد بالمِسْحَل المِقْوَل. والريحُ تَسْحَل الأرض سَحْلاً تَكْشِطُ أَدَمَتَها .
والسُّحالةُ : ما تَحاتَّ من الحديدي إذا بُرِدَ ، ومن الموازين إذا تَحاتّتْ ، ومن الذُّرَة والأَرُزِّ إذا دُقَّ شِبْهُ النُّخالة .
والسَّحْل : الضرْب بالسياط مما يَكْشِطُ من الجِلد .
والمِسَحلان: حَلْقَتان إحداهما مُدْخَلة في الأخرى على طَرَفَي شَكيم الدابّة، وتُجمَع مَساحِل، قال:
لولا شَباةُ المِسْحَلَيْنِ اندَقَّاً
وقال:
صُدودَ المَذاكي أفلتتها المساحِلُ
والساحِلُ: شاطئ البحر. والإسْحِل: من شَجَر السِّواك.
ومُسْحُلان: اسمُ وادٍ، قال النابغة:
سأربِطُ كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ … وإنْ كنتُ أرْعَى مُسْحُلانَ وحامِرا
وشابٌّ مُسْحُلان: طويل حَسَن القامة.
سلح:
السَّلْح: السُّلاح، ويال: هذه الحشيشة تُسَلِّح الإِبِل تسليحاً.
والسِّلاح من عِداد الحرب ما كان من حديد، حتى السَّيف وحدَه يُدعَى سِلاحاً، قال:
طَليحَ سِفارٍ كالسِلّاح المُفَرَّد
يعني السيف وحدَه.
والسُّلْحة: رُبُّ خاثر يُصَبُّ في النِحْي.
والمَسْلَحة: قومٌ في عُدَّةٍ قد وُكِّلوا بإزاء ثَغْر، والجيمع المَسالِح، والمَسْلَحيٌّ: الواحد المُوَكَّل به.
والاِسليح: شجرة تغرُز عليه الإبل.
وسَيْلَحِين وسَيْلَحُون ونُصيبِين ونَصيُبون، كذا تُسميه العرب بلغتين.
حلس:
الحِلْس: ما وَلِيَ البعير تحت الرَّحْل، ويقال: فلان منأحلاس الخيل، أي في الفُروسيّة أي كالحِلْس اللازم لظَهْر الفَرَس.
والحِلْس للبيت: ما يُبْسَطُ تحت حُرِّ المتاع من مِسْحٍ وغيره. وحَلَسْتُ البعيرَ حَلْساً: غشَّيتُه بحِلْسٍ.
وفي الحديث في الفِتْنة " كُنْ حِلْسَ بيتِكَ حتى تأتيك يدٌ خاطية أو مَنِيّةٌ قاضية " .
وحَلسَتِ السماءُ: أمطرتْ مطراً رقيقاً دائماً.
وعُشّبٌ مُسْتَحِلس: ترى له طرائِقَ بعضها فوق بعض لتراكُمه وسواده.
واستَحْلَسَ الليلُ بالظلام، أي: تراكَمَ واستَحْلَسَ السَّنام إذا رَكِبَتْه رَوادِفُ الشَّحم ورَواكبُه.
والحَلِس بكسر اللام: الشجاع الذي يُلازمُ قِرْنَهُ والحِلْس: أن ياخذ المُصَدِّق مكان الإبل دراهمَ.
والحِلْسُ: الرّابعُ من القِداح.
والمُسْتَحلِس: الذي يلزم المكان.
لحس:
اللَّحْسُ: أكل الدَّوابّ الصوف، وأكل الجَراد الخضر والشجر ونحوه.
واللاّحُوس: المَشْؤوم يَلْحَس قومه.
واللَّحُوس: الذي يَتَتَبَّع الحلاوة كالذُّباب.
والمِلْحَس: الشُّجاع الذي يأكل كل شيء يرتفع إليه
باب الحاء والسين والنون معهما
ح س ن، س ح ن، ن ح س، س ن ح، ن س ح مستعملات
حسن: