حسر:
الجزء ١ · صفحة ١٩٦الاستِنْجاء: التَشَمُّم ها هنا. والمِسْطَح: عُودٌ من عِيدان الخِباء والفُسْطاط ونحوه، قال مالك بن عوف النضري:
تَعَرَّضَ ضَيْطارو خُزاعةَ دونَنا … وما خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلَّبُ مِسْطَحاً
سحط:
سَحَطْتُ الشاةَ سَحْطاً، وهو ذَبْحٌ وحِيٌّ.
باب الحاء والسين والدال معهما
ح س د، س د ح، ح د س، د ح س مستعملات
حسد:
الحَسَدُ: معروف، والفعل: حَسَدَ يَحْسُد حَسَداً، ويقال: فلانٌ يُحْسَدُ على كذا فهو مَحْسود.
سدح:
السَّدْحُ : ذبحُكَ الحيوانَ وبَسْطُكَهُ على وجه الأرض، ويكونُ إضجاعك الشّيءَ على الأرضِ سَدْحاً، نحو القِرْبة المملوءة المسدوحة إلى جَنْبك. قال أبو النجم:
يأخذ فيه الحيّةَ النَّبوحا
ثمَّ يَبيتُ عنده مَذْبوحا
مُشَدَّخَ، الهامةِ أو مَسْدوحا
حدس:
الحَدْسُ: التَّوهّمُ في معاني الكلام والأُمور. وتقول: بَلَغني عنه أمرٌ فأنا أَحْدِسُ فيه، أي: أقول فيه بالظَّنّ. والحَدْسُ: سُرْعةٌ في السَّيْر، ومُضِيُّ على طريقةٍ مُسْتمرّة. قال:
كأَنَّها من بَعْدِ سيرٍ حَدْسِ
وحُدَسُ: حيٌّ من اليَمَن بالشّام. والعربُ تختلف في زَجْرِ البَغْل، فيقول: عَدَس، وبعض يقول: حَدَس، والحاءُ أصوبُ.
ويقال: إنّ حَدَساً قومٌ كانوا بَغّالينَ على عهد سُلَيْمانَ بن داودَ عليهما السّلام، وكانوا يَعْنُفُون على البغال، فإذا ذُكِروا نفرتِ البغالُ خوفاً مما كانت تَلْقَى منهم.
دحس:
الدَّحْسُ: التَّدْسيسُ للأمْرِ تَسْتبطِنُه وتَطْلُبُهُ أَخْفَى ما تَقْدِر عليه، ولذلك سُمّيت دوردة تحت التراب دحّاسة. وهي صَفْراء صُلْبة داهية، لها رأسٌ مُشَعَّب يَشُدُّه الصّبيان في الفخاخِ لصَيْد العصافير، لا تؤذي. قال: في الدّحس بمعنى الاستيطان:
ويَعْتِلونَ مَنْ مَأَى في الدَّحْسِ
من مأى: أي: من نمَّ. والمَأْيُ النّميمة. مَأَتُّ بين القوم: نَمَمْتُ.
باب الحاء والسين والتاء معهما
س ح ت يستعمل فقط
سحت:
السُّحْتُ: كلُّ حرامٍ قبيح الذِّكْر يلزَمُ منه العارُ - نحو ثمن الكلب والخمرِ والخنزيرِ. وأَسْحَتَ الرّجلُ: وقع فيه. والسُّحْتُ: جَهْدُ العذاب. وسحتناهم - وأسحتنا بهم لغة - أي: بلغنا مجهودهم في المشقّة عليهم. قال الله عزّ وجل: " فيُسحِتَكُم العذاب " . قال الفرزدق:
وعَضّ زَمانٌ يا ابنَ مروانَ لم يدع … من المال إلاّ مُسْحَتٌ أو مُجَلَّفُ
أي: مُقَشَّر، ورجل مَسْحوتُ الجوف، أي لا يَشْبَع. قال:
يُدْفَعُ عنه جَوْفُهُ المَسْحُوتُ
أي: سَحَتَ جَوْفَهُ، فَنَحَّى جوانبَهُ عن أذَى يونس عليه السّلام.
باب الحاء والسين والراء معهما
ح س ز، س ح ر، س ر ح، ر س ح مستعملات
حسر:
الحَسْر: كَشْطُكَ الشَيْءَ عن الشيءِ. يقال: حَسَرَ عن ذراعَيْه، وحَسَرَ البيضةَ عن رأسه، وحَسَرَت الريحُ السَحابَ حَسْراً. وانحسَرَ الشيءُ إذا طاوَعَ.
ويجيء في الشعر حَسَرَ لازماً مثل انحَسَرَ.
والحَسْر والحُسُور: الإِعياء، تقول: حَسَرَتِ الدابّة وحَسَرَها بُعْدُ السير فهي حسير ومحسورة وهُنَّ حَسْرَى، قال الأعشى:
فالخَيْلُ شُعْثٌ ما تزال جيِادُها … حَسْرَى تُغادرُ بالطريق سِخالَها
وحَسِرَتِ العَيْن أيْ: كَلَّتْ، وحَسَرَها بُعْدُ الشيء الذي حَدَّقَتْ نحوه، قال:
يَحْسُرُ طَرْفَ عينه فَضاؤُهُ.
وحَسِرَ حَسْرةً وحسراً أي نَدِمَ على أمْرِ فاته، قال مرار بن منقذ:
ما أنا اليومَ على شَيْءٍ خَلا … يا ابنَهَ القَيْنِ تَوَلَّى بِحسِرْ
أي بنادم.
ويقال: حَسِرَ البحرُ عن القرار وعن السَّاحل إذا نَضِبَ عنه الماء ولا يُقال: انحسَرَ.
وانحَسَرَ الطيْرُ: خَرَجَ من الريش العتيق إلى الحديث، وحَسَّرَها إبّان التحسير: ثَقَّله لأنّه فُعِلَ في مُهلةٍ وشَيء بعد شيء.
والجارية تَنْحسِر إذا صار لحمُها في مَواضعه. ورجل حاسر:خلاف الدارع، قال الأعشى:
وفَيْلَقٍ شهباءَ مَلمومةٍ … تقذِفُ بالدارع والحاسر
وامرأةٌ حاسِرٌ: حَسَرَتْ عنها درعَها.
والحَسار: ضرب من النبات يُسلِحّ الإبلِ. ورجل مُحَسَّر أيْ مُحَقَّر مؤذىً.