كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

حبن:

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

وشَجَّة مُتلاحِمة: إذا بَلَغَتِ اللَّحْمَ.

حلم:

الحُلُمُ: الرُّؤيا، يقال: حَلَمَ يَحْلُمُ إذا رأَى في المنام.

وفي الحديث: من تَحَلَّمَ ما لم يَحْلُم أي تكَلَّفَ حُلْماً لم يَرَه.

والحُلْمُ: الاحتِلامُ، ويُجمَع على الأحلام، والفاعلُ حالِمٌ ومُحْتَلِم.

والحِلْمُ: الأَناة، ويُجْمَعُ على الأحلام.

والحُلاّم: الجَدْيُ، قال:

كُلُّ قتيل في كُلَيْبٍ حُلاّمْ

وأحلام القَوْم: حُلَماؤهم، والواحد حَليم، وقال الأعشى:

فأمّا إذا جَلَسُوا بالعَشيِّ … فأحلامُ عادٍ وأيدي هُضُمْ.

وقد حَلُمَ الرجلُ يَحْلُمُ فهو حليم، والحليم في صفة الله تعالى معناه الصَّبور.

ومن أسماء الرجال مُحَلِّم وهو الذي يُعَلِّمُ غيره الحِلْمَ.

وأَحْلَمَتِ المرأةُ: وَلَدَتِ الحُلَماءَ. والأحلام: الأجسام.

والحَلَمَةُ والجميع الحَلَم: ما عَظُم من القراد وأَدِيمٌ حَلِمٌ: قد أفسَدَه الحَلَمُ قبلَ أن يُسْلَخ، وقد حَلِمَ حَلَماً، ومنه قول عقبة:

فإنَّكَ والكتابُ إلى عَليٍّ … كدابغةٍ وقد حَلِمَ الحَليمُ

والبَعيرُ حَلِمٌ: أفسَدَه الحَلَمُ.

وعَناقٌ حَلِمةٌ وتِحْلِمَةٌ: أفسَدَ جِلدَها الحَلَمُ.

وحَلَّمْتُ الإبِل: أخَذْتُ عنها الحَلَم.

والحَلَمةُ: شَجَرة السَّعْدان، من أفضل المراعي.

والحَلَمةُ: رأسُ الثَّدْي في وَسَط السَّعْدانة. ويَوْمُ حَليمةَ: وَقْعة كانت في الجاهلية. ومُحَلِّمٌ: نَهْرٌ باليَمامة.

باب الحاء والنون والفاء معهما

ح ن ف، ن ح ف، ح ف ن، ن ف ح مستعملات

حنف:

الحَنَفُ: مَيْلٌ في صدر القَدَم، ورجلٌ أَحْنَفُ، ورِجْلٌ حَنْفاءُ، ويقال: سُمِّيَ الأحنفُ بنُ قَيْسٍ به لحَنَفٍ كان في رِجْله، وقالتْ حاضِنة الأحنَف:

واللهِ لولا حَنَفٌ بِرجِلْهِ … ما كانَ في فِتْيانِكم كمِثْلِهِ

والسُّيُوف الحَنَفيّة تُنْسَبُ إليه لأنّه أوّلُ من عَمِلَها، أي: أمَرَ باتّخاذها، وهو في القياس: سَيْفٌ أحنَفيّ.

وبُنُو حَنيفَة حيٌّ من ربَيعة. ويقال: تَحَنَّفَ فلان إلى الشيء تحنُّفاً إذا مال إليه.

وحَسَبٌ حَنيف أي: حديث إسلامي لا قديمَ له، وقال ابن حبناء التميمي:

وماذا غيْرَانّكَ ذو سِبالٍ … تُمَسِّحُها وذو حَسَبٍ حَنيفِ

والحَنيفُ في قولٍ: المُسلْمُِ الذي يستَقبِل قِبْلةَ البَيت الحَرام على مِلّةِ إبراهيم حَنيفاً مُسْلِماً.

والقول الآخر: الحنيف كلُّ من أسْلَمَ في أمر الله فلم يَلْتَوِفي شيءٍ منه. وأحَبُّ الأديان إلى اللهِ الحَنيفية السَّمْحة وهي مِلّة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لا ضيِقٌ فيها ولا حَرَج.

نحف:

نَحُفَ الرجُلُ يَنْحُفُ نَحافةً فهو نَحيفٌ قَضيفٌ، ضَرِبُ الجِسْمِ قَليلُ اللَّحْم، قال:

تَرَى الرجُلَ النَّحيف فتَزْدَريهِ … وفي أثوابه أَسَدٌ مَزيرُ

نفح:

نَفَحَ الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً، وله نَفْحةٌ طيّبةٌ ونَفْحَةٌ خَبيثةٌ ونَفَحَتِ الدابَّة إذا رَمِحَت برِجْلها ورَمَتْ بحَدِّ حافرها.

ونَفَحَهُ بالسيف أي: تَناوَلَه من بعيد شَزْراً.

ونَفَحَه بالمال نَفْحاً، ولا تَزال له نَفَحاتٌ من المعروف، واللهُ النَّفّاحُ المُنْعِمُ على عباده. والإنْفَحَةُ لا تكونُ إلاّ لكلّ ذي كَرِشٍ، وهو شيءٌ يُسْتَخْرَج من بطن ذيهِ أصفَرُ يُعْصَرُ في صُوفةٍ مُبْتَلَّةٍ في اللَّبَن فيغْلُظُ كالجُبْنِ.

حفن:

الحَفْنُ: أخْذُكَ الشيءَ براحة كَفِّكَ، والأصابعُ مَضموُمةٌ، ومِلءْ كُلِّ كَفٍّ حَفْنَةٌ.

واحْتَفَنْتُ: أخَذْتُ لنفسي. والمِحْفَنُ: الرجل ذو الحَفْن الكثير، وكان مِحْفَنٌ أبو بَطْحاءَ تُنْسَبُ إليه الدَّوابُّ البَطْحاوية.

والحَفْنَةُ: الحُفْرة، وجمعها حُفَن.

باب الحاء والنون والباء معهما

ح ب ن، ح ن ب، ن ح ب، ن ب ح مستعملات

حبن:

الحِبْنُ: ما يَعْتَري الجسد فيَقيحُ ويَرِمُ، وجمعه: حُبُون.

والحَبَنُ: أن يكثر السِّقْيُ في شَحْم البطن فيَعْظُمَ البطنُ جداً.

وأُمّ حُبَيْنٍ: دُوَيْبَّةٌ على خِلْقة الحِرْباء عَريضةُ البطنِ جداً، قال:

٢٢٢ / ٧١٦