كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

صمي:

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

والصَّبا: رِيحٌ تَستَقبل القِبلةَ، وصَبَتْ تَصبُو على معنى أنها تَحِنّ الى البيت لاستقبالها إيّاه.

بوص:

البَوْصُ: ان تَستَعجِلَ إنسناً في تَحميلكَه أمراً لا تَدَعُه يَتَمَهَّلُ في الرويّة أي في التقدير، قال:

فلا تعجَلْ عليَّ ولا تَبُصْني … فإِنْي إنْ تَبُصني أستبيصُ

أي لا تَعجَلْ عليَّ ولا تَفُتْني بأمرك.

وساروا خِمْساً بائصاً أي مُعْجلاً مُلِحّاً.

والبُوصُ: عجيزة المرأة، قال ابو الدُّقَيْش: بُوصُها لِين شَحْمةِ عَجيزتها.

والبُوصِيُّ: ضربٌ من السُّفُن.

وبص:

وَبَصَ الشيءُ يَبِصُ وَبيصاً أي بَرَق، قال: قد رابني من شَيْبَتي الوَبيصُ واِنَّه لَوابِصةُ سَمْعٍ أي يَسمَعُ كلاماً فيعتمِدُ عليه ويظُنُّه ولمّا يكن منه على ثقة، وتقول: هو وابصة سَمعٍ بفلان، ووابِصةُ سَمْعٍ بهذا الأمر.

وفي الحديث: رأيتُ وَبيصَ الطِّيبَ في مَفارق رسول الله - صلّى اللهُ عليه وسلّم - وهو مُحرِمٌ. أي بَريقَه.

وأوْبَصَت النارُ عند القَدْح اذا ظَهَرَتْ. وأَوَبَصَتِ الأرض: أوّلُ ما يظهر من نَباتها. ورجلٌ وَبّاصٌ: بَرّاق اللّون.

والوابِصة: موضع.

بيص:

يقال: هو في حَيْصَ بَيْصَ أي في اختِلاط من أمرٍ لا مَخرَجَ له منه.

ومن قال: حِيصَ بَيصَ أخرجَه مَخرَجَ الفعل الماضي، ومعناه: كأنَّ الأرض حِيطَتْ عليه فليس يجدُ عنها مذهبَاً.

وبَيْص شيعة لِحَيْص.

صأب:

والصُّؤابةُ واحدةُ الصِّئبان، وهي بَيْضَةُ البُرْغُوث ونحوهِ من القُمَّل وغيره.

وقد صَئِبَ رأسُه.

ويقال: شَرِبَ من الماء حتى صَئِبَ أي أفرَط في الرِّيِّ.

صبأ:

وصَبَأَ فلانٌ أي دانَ بدِينِ الصَّابئين، وهم قوم دِينُهم شبيهٌ بدين النّصارَى إلا أنَّ قِبْلَتَهم نحو مَهَبِّ الجَنوبِ، حِيالَ مُنتَصَف النهار، يزعُمُون أنّهم على دين نُوحٍ، وهم كاذبون.

ويقال: صَبَأتَ يا هذا.

وضَبَأَ نابُ البعير اذا طَلَع حَدُّه، وهو يَصْبَأ صُبُوءاً.

باب الصاد والميم و و ا ي ء معهما

ص و م، م و ص، و ص م، ص م ي، مستعملات

صوم:

الصَّوْمُ: تَرْكُ الأكلِ وتَرْكُ الكلام، وقوله تعالى: انّي نَذَرتُ للرحمن صَوْماً، أي صَمتاً وقُرِىءَ به.

ورجالٌ صُيّامٌ، ولغة تميم صُيَّم، والصَّوْمُ قيامٌ بلا عَمَل.

وصامَ الفَرَسُ على آريِّه: اذا لم يعتَلفِ.

وصامَتِ الرِّيحُ اذا رَكَدَت.

وصامَتِ الشمسُ: استَوَتْ في مُنْتَصَف النَّهار.

ومصامُ الفَرَس: موقِفُه.

والصَّومُ عُرَّة النَّعام، يقال: مَزَقَ النَّعامُ بصومه، قال الطرماح:

في شَناظي أُقَنٍ بَيْنَها … عُرَّةُ الطَّير كصَومِ النَّعامْ

وبَكرةٌ صائمةٌ اذا قامَت فلم تَدُر، وقال الراجز: شَرُّ الدِّلاءِ الوَلغةُ المُلازمَهْ والبَكَراتُ شَرُّهُنَّ الصائمهْ ويقال: رجل صَومٌ ورجلانِ صَوْمٌ وامرأةٌ صوْمٌ، ولا يُثَنَّى ولا يُجمَع لانّه نعت بالمصدر، وتلخيصه: رجل ذو صَومٍ وامرأة ذات صَومٍ.

ورجلٌ صَوّامٌ قَوّامٌ اذا كان يصومُ النهارَ ويقومُ الليْلَ.

ورجالٌ ونِساءٌ صُوَّمٌ وصُيَّم، وصُوّام وصُيّام، كل ذلك يقال والصّومُ: شجرٌ في لغة هُذيل.

وصم:

الوَصْمُ: صَدْعٌ أو كَسْرٌ غيرُ بائنٍ في عَظمٍ ونحوِه، في عُودٍ وكلِّ شيءٍ.

ووُصِمَ الرُّمحُ فهو موصومٌ، وهو صَدْعُ الأنبُوبِ طُولاً.

ورجلٌ موصُومُ الحَسَبِ: في حَسَبه وَصمٌ أي عَيْبٌ، قال:

انّ في شُكْر صالحينا لَما يَدْ … حَضُ فِعل المُرَهَّقِ الموصومِ

يعني: شكرُ صالحينا يُغطِّي كُفْرَ مَوْصُومينا.

وجمع الوَصمِ وُصُومٌ.

ويقال: أجد توصيماً في جَسَدي أي تكسيراً من مَليلةٍ أو حُمَّى، يقال: وَصَّمَته الحُمَّى.

والتَّوصيمُ: الفَتْرَةُ والكَسَل في الجَسَد، قال لبيد:

واذا رُمتَ رحيلاً فارتَحِلْ … واعصِ ما يأمُرُ تَوصيمُ الكَسَلْ

موص:

المَوْص: غَسْل الثوب غَسلاً ليِّناً يجعل في فيه ماءَ ثم يَصُبُّه على الثَّوب، وهو آخِذُه بين كَتَّيْه وإبهامَيهِ يغسِلهُ ويَمُوصُه.

صمي:

الانصِماءُ: الاقبال نحو الشيءِ كما يَنْصَمي الطائرُ اذا انقَضَّ على الشيء، قال جرير:

٥٤٧ / ٧١٦