كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

صفو:

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

والصَّوّانُ: ضَرْبٌ من الحِجارة فيها صَلابة. لونُها كلَوْنِ الأَرضِ، الواحدةُ بالهاء، قال:

يَتَّقي المَرْوَ وصَّوّانَ الصُّوَى … بوَقاحٍ مُجْمِرٍ غيرِ مَعِرْ

صنو:

فلانٌ صِنْوُ فُلانٍ أي أخُوه لأَبَوَيهِ وشَقيقُه.

وعَمُّ الرجلِ: صِنوُ أبيهِ.

والصِّنْوُ من النَّخْل: نَخْلتانِ أو ثلاثٌ أو أكثَرُ أصلُهُنَّ واحد، كلُّ واحدةٍ على حِيالها صِنْوٌ، وجمعُه صِنْوانٌ، والتثنية صِنوانِ، ويقال لغير النَّخْل.

نصو:

الناصِيَةُ قُصاصٌ من الشَّعَر في مُقَدَّم الرأس.

ونَصَوتُه: قَبَضْتُ على ناصيته فمدَدْتُها أنصُوه نصواً، والمُناصي: الذي يَمُدُّها.

وناصَيْتَ فلاناً اذا قاتَلْتَه فأخَذتُما بنا صِيَتَيْكُما، قال أبو النجم: إنْ يُمسِ رأسي أشمَطَ العَناصي كأنمّا فَرَّقَه مُناصي وَمفازَةٌ تُناصي مَفازَةً اذا كانت الأولى متصلةً بالأخرى، فالآخرة تنصُوا الأولى.

والنَّصِيُّ: نبات من أفضل المراعي، الواحدة نَصيَّةٌ وَرَقه كورق الزرع شديد السُّبُوطة.

واذا اجتَمَعَتْ جماعة من نُخْبة الناسِ وخِيارِهم قيلَ: هم نَصِيَّةٌ انتَصَوا اي اختيروا.

نوص:

النَّوصُ: الحِمار الوحشيُّ لا يزال نائصاً يرفَعُ رأسَه يتردَّد كأنّه نافِرٌ أو كأنّه جامِحٌ.

والفَرَسُ ينُوصُ ويَستنيصُ، وذلك عند الكَبْح والتَّحريك كقول حارثة بن بَدْر:

غَمْرُ الجِراء اذا قَصَرتُ عِنانَه … بيَدِي استناصَ ورامَ جَرْيَ المِسْحَلِ

عَنَى الفِيلَ.

والنَّوصُ: التباعُدُ عن الشيءِ، قال امرؤ القيس: أمِنْ ذِكر سَلْمَى إذ نَأَتْكَ تَنُوصُ أي تباعَدُ عنها، وهو التناصي.

والمناص: الملجأ، وفي قوله تعالى: ولاتَ حينَ مَناصٍ. أي: لا حين مَطْلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناص ينوص، وهو الملجأ.

صين:

ودار صيني منسوبٌ الى الصين.

والصين بَطيحةٌ كانت بين النجف والقادسيّة بادَلَ بها طلحةُ بن عُبيد الله فأخَذَها مكانَ ضِياعِه في المدينة فنَضَبَ عنها وغرَسَها، يقال لها: نشاستق طلحةَ.

وصينستان أبعدُ من الصين كما يقال: سورستان.

نصأ:

نَصَأتُ البَعيرَ والناقةَ، وهو ضَربٌ من الزَّجْر للمُعْيي، قال طرفة:

وعَنْسٍ كألواحِ الإرانِ نَصَأْتُها … على لا حبٍ كأنّه ظَهرُ بُرجُدِ

أي زَجَرتُها، ويُروَى: نَسَأتُها أي أخَّرْتُها عن عَطَنها.

باب الصاد والفاء و و ا ي ء معهما

ص و ف، و ص ف، ص ف و، ف ي ص، ص ي ف، ف ص ي أ ص ف مستعملات

صوف:

الصُّوفُ للضَّأْن وشِبْهِهِ، وكَبشٌ صافٌ ونَعجةٌ صافةٌ، وكبشٌ صُوفانيٌّ ونَعجة صوفانيّةٌ.

وزغبات القَفَا تُسَمَّى صوفةَ القفا. ويقال لواحدة الصوف صوفة وتُصَغَّر صُوَيفةٌ.

والصُّوفانةُ: بَقْلةٌ زَغْباءُ قصيرة.

وصوفةُ اسمُ حَيٍّ من تَميم، وآل صوفان الذين كانوا يُجيزون الحُجّاج من عَرَفات، يقُول أحدُهم فيقول: أجيزي صوفة، فاذا أجازَتْ قالَ: أجيزي خِنْدِفُ، فاذا أجازَتْ أُذِنَ للناس في الإِفاضة، وفيهم يقول أوس بن مَعْراء: حتى يقالَ أجيزوا آلَ صوفانا

وصف:

الوصف: وصفُكَ الشيءَ بحِلْيته ونَعْته.

ويقال للمُهْر اذا تَوَجَّه لشيءٍ من حُسْنِ السِّيرة: قد وَصَفَ، معناه: أَنّه قد وَصَفَ المَشْيَ أي وَصَفَه لِمنْ يُريد منه، ويقال: هذا مُهْرٌ حين وَصَفَ.

وفي حديث الحَسَن: أنّه كَرِهَ المواصفة في البَيْعِ.

ويقال للوصيف: قد أوصَفَ، وأوصَفَتِ الجاريةُ. ووَصيفٌ ووُصَفاءُ ووَصيفةٌ ووَصائِفُ.

صفو:

الصَّفْوُ نقيض الكَدَرِ، وصَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ خالصُه وخَيرُه.

والصَّفاءُ: مُصافاة المَوَدَّة والإخِاءِ.

والصَّفاءُ: مصدرُ الشيءِ الصافي.

واستَصفَيْتُ صَفوةً أي أخَذْتُ صَفْوَ ماءٍ من غديرٍ.

وصَفِيُّ الاِنسانِ: الذي يُصافيه المَوَدَّةَ.

وناقةٌ صَفيٌّ: كثيرة اللبَن، ونخلةٌ صَفيٌّ: كثيرةُ الحَمل، وتجمع صَفايا.

والصَّفَا: حَجَرٌ صُلْبٌ أملَسُ، فاذا نَعَتَّ الصخرةَ قُلتَ: صَفاة وصَفْواء، والتذكير: صفاً وصَفْوانٌ، واحده صَفْوانةٌ، وهي حجارةٌ مُلْسٌ لا تُنبِتُ شيئاً.

٥٤٥ / ٧١٦