صون :
الجزء ٢ · صفحة ٤٤وكلُّ أنثَى اذا وَلَدَت انفرَجَ صَلاها، قال:
كأنَّ صَلاَ جَهيزةَ حين قامت … حَبابُ الماء يتَّبِعُ الحَبابا
واذا أتى الفَرَسُ على أَثَر الفَرَسِ السابق قيلَ: قد صَلّى وجاء مُصَلِّياً لأنَّ رأسَه يتلو الصَّلاَ الذي بين يَدَيهِ.
وصَلَواتُ اليَهود: كنائِسهُم واحدُها صلاة.
وصَلَواتُ الرسول للمسلمين: دُعاؤه لهم وذكرهم.
وصَلَواتُ اللهِ على أنبيائه والصالحين من خَلْفه: حُسنُ ثَنائه عليهم وحُسن ذكره لهم.
وقيل: مَغفرتُه لهم.
وصَلاةُ الناسِ على المَيِّتِ: الدُّعاء.
وصلاة الملائكةِ: الاستِغفارُ.
وفي الحديث: ان للشيطان مَصاليَ وفُخُوخاً والمِصلاةُ أن تنصِبَ شَرَكاً ونحوه ليَقَعَ فيه شيءٌ فيُصطاد، وتقول: صَلَيْتُ أي نَصَبتُ المِصلاةَ وتجمع مَصالي.
والصَّلا: الحَطَبُ.
والصَّلا: النار، وصَلَى الكافرُ ناراً فهو يَصْلاها أي قاسَى حَرَّها وشِدَّتَها.
وصَلَيْتَ اللَّحمَ صَليْاً: شَوَيتَه، واذا ألقَيْتَه في النّار قلتَ: أصلَيتُه أُصليه إصلاءً وصَلَّيتُه تَصليةً.
والصَّلا اسمٌ للوَقود اذا اصطَلَى به القومُ، قال العجّاج: وصالياتٌ للصَّلا صليُّ.
والصّاليات: الأَثافيُّ لأنَّهنَّ قد صَلِينَ النّارَ وصَلِيَ فلانٌ بشَرِّ فلانٍ وبرَجُل سُوءٍ.
وفلانٌ لا يُصطَلَي بناره أي لا يُتَعَرَّض لحَدِّه.
وصَلَّى عَصاه اذا أدارَها على النار يُثَقِّفُها، قال:
فلا تعجَلْ بأَمرِكَ واستَدِمْهُ … فما صَلَّى عصاكَ كمُستَديم
وفي الحديث: لو شِئتُ لدَعَوتُ بصِلاءٍ فالصِّلاءُ الشِّواءُ لأنّه يُصْلَى بالنّار.
والصِّلِّيانُ: نَبْتٌ على فِعِّلاّن، ويقال: فِعْلِيان له سَنَمةٌ عظيمةٌ كأنّها رأسُ القَصَبة، اذا خَرَجَتْ أذنابُها تَجِدُ بها الاِبِل تُسمِّيها العربُ خُبْزَةَ الاِبِل، فمن قال فِعْلِيان قال أ أرضٌ مَصْلاةٌ.
لصو:
لَصَى فلانٌ فلاناً يَلْصُوه ويَلْصُوه اليه اذا انضمَّ إليه لرِيبةٍ، ويَلْصي أَعْربُهما.
ويقال: لَصَاه يَلْصَاه، قال العجاج: عَفٌّ فلا لاصٍ ولا مَلصِيُّ أي لا يُلْصَى إليه.
لوص:
اللَّوصُ من المُلاوَصة، وهو في النَّظَر كأنّه يَختِلُ ليرومَ أمراً.
وفلانٌ يُلاوِصُ الشَّجَرةَ اذا أراد قَلْعَها بالفأس، فتراه يلاوِص في نظره يَمْنَةً ويَسْرةً كيف يأتي لها وكيف يضربُها، قال خُفاف:
أمسَى يُلاوِصُ عَبّاسٌ بمِعْوَله … مُدَلِّصاً قد نَبَتْ عنه المَناقير
أصل:
واستَأْصَلَتْ هذه الشَّجَرةُ أي ثَبَتَ أصلُها.
واستَأْصَلَ اللهُ فلاناً أي لم يَدَعْ له أصلاً.
ويقال: إنَّ النَّخْلَ بأرضنا أصيلٌ أي هو بها لا يَفْنَى ولا يَزول.
وفلانٌ أصيلُ الرأيِ، وقد أَصُلَ رأيُه أَصالةً، وإنّه لأصيلُ الرأيِ والعَقْل.
والأصلُ أسفَلُ كُلِّ شيءٍ.
والأصيلُ: العَشِيُّ، وهو الأُصُل، وتَصغيره أُصَيلال.
ولَقِيتُه مُؤْصِلاً أي بأصيلٍ.
والأصَلَةُ: حَيَّةٌ قصيرةٌ تَثِبُ فتُساوِر الانسانَ وتكون برَمْلٍ عاقرٍ شبيهةً بالرِّئَة مُنْضَمَّةً، فاذا انتَفَخَتْ ظَنَنْتَها بها، ولها رِجْلٌ واحدة تقومُ عليها ثم تدور فتثب لا تُصيب نَفْخَتُها شيئاً اِلاّ أَهْلكَتْه لأنَّ السُمَّ فيها.
والاصيلُ: الهَلاكُ، وقال أوس:
خافُوا الأصيلَ وقد أَعيَتْ مُلُوكُهُم … وحُمِّلوا من ذوي غَومٍ بأثقالِ
والأصيل: الأصيل، ورجلٌ أَصيلٌ: له أصْلٌ.
صول:
صالَ فلانٌ، وصالَ الأَسَدُ صَوْلاً يصف بأسَه قال:
فصالوا صَوْلَهم فيمن يَليهم … وصُلْنا صَوْلنا فيمن يَلينا
باب الصاد والنون و و ا ي ء معهما
ص و ن، ص ن و، ن ص و، ن و ص، ص ي ن، ن ص أ مستعملات
صون :
الصَّونُ: أنْ تَقيَ شيئاً مما يُفسِدُه، والحُرُّ يصُونُ عِرضَه كما يَصُونُ ثوبَه.
والصُّوانُ: ماتَصُونُ به ثوباً ونحوه، ويقال: ثَوبٌ صَوْنٌ لا ثَوْبٌ بِذلةٌ .
والفَرَسُ يَصُون عَدوَه وجَرْيَه أذا ذَخَر منه ذَخيرةً لحاجته إليها، قال لبيد:
فَوّلّى عامداً لِطِيات فَلْجٍ … يُراوحُ بين صَوْنٍ وابتذالِ
أي يصُونُ جَريَه مرّةً فيُبقي منه ويَبْتَذِ لُه مرّةً فيجتَهدُ فيه.