كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

أسف:

الجزء ٢ · صفحة ٧٥

ويقال: هذا على آسانِ ذاك، أي: شبيهه.

والأَسِينةُ: سَيْرٌ من سُيُورٍ تُضْفَرُ جيمعاً، فتُجعَل نِسْعاً أو عناناً كأَعِنَّة البغال، وكذلك كلُّ قّوةٍ من قُوَى الوَتَر: أَسِينة، والجيمعُ: أسائن.

أنس:

الإنسُ: جماعةُ النّاس، وهم الأَنَسُ، تقول: رأيتن بمكان كذا أَنَساً كثيراً، أي: ناساً.

وإِنْسِيُّ القَوْس: ما أقبل عليك، والوحشيُّ: ما أدبر عنك.

وإنْسيُّ الإنسان: شِقُّهُ الأيسر، ووحشيُّهُ: شقُّهُ الأيمن، وكذلك في كلِّ شيء.

والاستثناسُ والأُنْسُ والتَّأنُّسُ واحد، وقد أَنِسْتُ بفلان، وقيل: إذا جاء اللّيل استأنس كلُّ وحشيّ، واستوحش كلّ إنسيّ.

والآنِسةُ: الجارية الطَّيِّبة النَّفْس التّي تحبّ قربها وحديثها.

وآنَستُ فزعاً وأنَّسته، إذا أحسستَ ذاك ووجدته في نفسك.

والبازي يَتأنَّسُ، إذا جَلَّى ونظر رافعاً رأسه.

وآنست شخصاً من مكان كذا، أي: رأيت وآنستُ من فلانٍ ضعفاً، أو حَزْماً، أي علمته.

وكلبُ أَنوس، وهو نقيض العَقور، وكلابٌ أُنُسٌ.

باب السين والفاء و و أ ي ء معهما

س ف ؤ، س و ف، ف س و، و س ف، س ف ي، س ي ف، ء س ف، ف س ء، ف ء س مستعملات

سفو:

سَفْوانُ: اسم موضعٍ لبني تميم عند جَبَلٍ يُقال له: سَنام ببادية البصرة.

وبغلةٌ سَفْواءُ: دَريرة في اقتدار خَلقها، وتلزُّز مفاصلها، والذَّكَرُ: أَسْفَى، ولا تُوصَفُ به الخيل، لأنَّ ذلك لا يكونُ إلا مع ألواحٍ وطولِ قوائم، وتُوصَفُ به الحُمُر، قال:

ليس بأَقَنَى ولا أَسْفَى ولا سَغِلٍ … يُسقَى دواءَ قفيِّ السَّكْنِ مربوبِ

والسّفا في الفَرَس: خفّة النّاصية، يُقال: فَرَسٌ أَسفَى سَفْواء، ولا يُقال ذلك في خفّة النّاصية إلا الفَرَس والسّفا: شَوْكُ البُهىَ أَسْفَتِ البُهْىَ، أي شوّكت.

سوف:

التّسويفُ: التّأخيرُ من قولك: سوف أَفْعَلُ كذا. والسّوف: الشّمّ.

والسّاف: من سافات البناء، ألفه واوٌ في الأصل. والمسافة: بُعدُ المفازة والطّريق وجمعه: مساوف. وبلادٌ مَساويفُ: مجدبة.

والسَّوافُ في الإبلِ: فَناءٌ يقع في مال العرب. يقال: قد أساف فلانٌ، أي: ذهب مالُه، وساءت حاله.

والأَسْواف: موسعٌ بالبادية.

فسو:

الفَسوُ: معروف، الواحدة فَسْوة، والجميع الفُساء، والفعْل: فسا يفسو فسواً. والفَسو: اسم لزم حيّاً من العرب معروفين يقال لهم: الفُساة، وهم: عبد القيس، وقيل لهم: بنو فَسوة.

وسف:

الوَسفُ: تشقُّقٌ يبدو في فَخِذِ البَعير وعَجُزه أولّ ما يبدو عندَ السِّمَنِ والاكتناز، ثمّ يعمّ جسدهن فيتوسّف جِلْدُه، أي: يَتَقشّرُ، وربّما توسَّفَ الجِلْدُ من داءٍ أو قُوباء، ووَسفَ وسفاً، إذا أصابه ذلك.

سفي:

الرِّيحُ تَسْفي التُّرابَ والوَرَقَ واليبيسَ سَفياً.

والسّافِياءُ: ريحٌ تحمل تُراباً كثيراً عن وَجْهِ الأرض تَهْجُمُهُ على النّاس.

والسَّفَي: ما سَفَتْ به الرِّيح من كلِّ ما ذكرت. وشَعاع السُّنبل وكلّ ما على أطرافه شوك فهو سَفَى. الواحدة بالهاء. والسَّفَى: التّراب، والجميع: أَسْفيه.

والسَّفاءُ بالمدّ هو السَّفه والجهل والطَّيش، قال:

كم أزلتْ رماحُنا من قتيلٍ … ساق قوما بغرّة وسَفاءِ

والسَّفَي: السَّحابة القليلة العَرْض، العظيمة القَطْر.

سيف:

السَّيف: معروف، وجَمْعُه: سُيُوف وأَسيْافٌ.

وجاريةٌ سَيفانةٌ، أي: شطبةٌ كأنّها نَصْلُ سَيْف، ولا يُوصَفُ به الرَّجل. واستاف القومُ وتسايفوا، أي تضاربوا بالسّيوف.

وبُرْدٌ مُسَيَّف: فيه كصُوَر السُّيُوف. وقومٌ سيّافة: حُصونُهم سُيُوفهم.

والسائفة: اسم رملة. والسِّيف: ساحِلُ البَحْر. والسِّيفُ: ما كان ملتزماً بأصول السَّعف من خلال اللّيف، وهو أَرْدؤه وأَخْشَنُه، قال:

والسِّيف واللِّيف على هُدّابها

والسّائفة: مُستَرقّ الرَّمْل، والجميع: السّوائف.

والسِّيفُ: مَوْضِع، قال لبيد: ولقد يَعْلَم صَحْبي كلُّهم بِعَدانِ السِّيف صبري ونقلْ

أسف:

الأَسَفُ: الحُزْن في حال. والغضب في حال، فإذا جاءك أمرٌ مِمَّنْ هو دونك فأنت أَسِفٌ، أي: غضبان، وإذا جاءك ممّن فوقك، أو من مثلك فأنت أَسِفٌ، أي: حزين. فقوله جلّ وعزّ:

٥٧٥ / ٧١٦