كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

زرا:

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

وزُوَيدة: اسم امرأةٍ من المهالبة.

زبد:

زِدته زيداً وزيادة. وزاد الشّيءُ نفسُه زيادة. وإبل كثيرة الزّيايد، أي: الزّيادات، قال:

ذاتِ سُرُوحٍ جمّة الزَّيايِدِ

ومن قال: الزَّوائد فإنّها جماعة الزّائدة، وإنّما قالوا الزّوائد في قوائم الدّابة، ويقال للأسد: إنّه لذو زوائد، وهو الذّي يتزيّد في زئيره وصولته والنّاقة تتزيّد في سيرها، أي: تتكلّف فوق قدرها والإنسان يَتَزَيَّدُ في كلامِهِ وحَديثه، إذا تكلّف فوق ما ينبغي، قال عَدّي:

إذا أنت فاكهتَ الرّجال فلا تَلَعْ … وقلْ مثْلَ ما قالوا ولا تتزيّدِ

وزيادة الكبد: قُطَيْعةٌ معلّقةٌ منها، والجميع: الزّيايد.

والمَزادة: مَفْعلةٌ من الزِّيادة، والجميع: المَزايد.

زاد:

الزَُؤْدُ: الفَزَعُ زُئِدَ الرّجل فهو مزؤود.

أزد:

أَزْد: حيُّ من العَرَب.

باب الزاي والتاء و و ا ي ء معهما

ز ي ت، ت ي ز مستعملان

ويت:

الزِّياتةُ: حرفة الزَّيّات. يقال: زِتُّ رأسه فهو مَزِيتٌ وازْدَتُّ ازدياتاً، أي: ادّهنت بالزَّيت، وهو عُصارةُ الزَّيتون. وازداتَ فلانٌ، أي: ادّهَنَ بالزّيت فهو مُزْداتٌ، وتصغيره. بتمامه: مُزَيْتِيتٌ.

تيز:

التّيّاز: الرّجلُ المُلَزَّزُ الذي يَتَتَيَّزُ في مشيه كأنّه يَتَقَلَّعُ من الأَرْض تَقَلُّعاً، قال القُطاميّ:

إذا التّيّازُ ذو العَضَلاتِ قلنا … إليكَ إِليكَ ضاق بها ذِراعا

باب الزاي والراء و وا ي ء معهما

ز و ر، و ز ر، ر و ز

زور:

الزَّور: وَسَطُ الصَّدْر. الزَّوَر: مَيَلٌ في وَسَط الصّدر. وكَلْبٌ أَزْور: استدقّ جوشنُ زَوْره وخرج كلكله كأنّه قد خُصِر جانباه، وهو في غير الكلاب مَيَلٌ لا يكون معتدل التّربيع. قال أعرابيّ: الزَّوْر للزّائر، أي: صدرُ الدّجاجة للضّيف.

ومَفازةٌ زوراء، أي: مائلة عن القصد والسّمت. والأَزْوَرُ: الذي ينظر إليك بمؤخّر عينه، قال:

تراهنّ خَلّفُ القَوْمِ زُوراً عيونُها

والزِّيار: سِفافٌ يُشَدُّ به الرَّحْل إلى صدر البعير، بمنزلة اللَّبَب للدّابّة، ويسمّى هذا الذي يَشُدُّ به البَيْطار جحفلة الدّابّة: زياراً.

والزّوراء: مِشْرَبةٌ مُستطيلة، شبه التَلتلة، قال النّابغة:

وتَسقي إذا ما شِئتَ غيرَ مَصَرَّدٍ … بزوراءَ في حافاتها المسكُ كارعُ

والمُزَوَّرُ من الإبل: الذي إذا سَلَّهُ المُزَمِّرُ من بَطْن أُمِّه اعْوَجَّ صدرُه فيغمزه ليقيمه، فيبقَى فيه من غمزه أثرٌ يُعْلَم أنّه مُزَوَّر.

والإنسان يُزَوِّر كلاما، أي: يُقَوِّمه قبل أن يتكلّم به، قال:

أَبْلِغْ أَمِيرَ المُؤْمنين رسالةً … تزوّرتُها من مُحكَماتِ الرَّسائلِ

والزَّور: الذّي يزورك، واحداً كان أو جميعاً، ذكراً كان أو أنثى.

والزُّورُ: قول الكَذِب، وشهادةُ الباطلِ، ولم يُشتَقّ تزوير الكلام منه، ولكنْ من تزوير الصَّدر.

وزر:

الوَزَرْ: الجبل يُلْجَأُ إليه، يقال: ما لهم حِصْنٌ ولا وَزَر.

والوِزْرُ: الحِمْلُ الثّقيل من الإثم، وقد وَزَرَ يَزِر، وهو: وازر، والمفعول: موزور.

والوزير: الذّي يَستَوْزِرُه الملكُ، فيستعين برأيه، وحالته: الوَزارة.

وأوزار الحرب: آلتها، لا تُفْرد، ولو أُفْرِد لقيل: وِزْر، لأنّه يرجع إلى الحمل الثّقيل،قال الضّرير: أُفْرِده، وأقول: وَزَر، لأنّ السِّلاح وَزَرُ الرّجل وحِصْنُه، قال الأَعشَى:

وأَعْدَدْتَ وزر الرجل أوزارَها … رماحاً طِوالاً وخَيْلاً ذُكُورا

روز:

الرَّوْز: التَّجْربة تقول: رُزْتُ فلاناً وزُرْت ما عنده.

والرّازُ: رأسُ البنّائينَ، وحِرْفَتُهُ الرِّيازةُ، وجمعُ الرّازِ: الرَّازةُ.

زرى:

الزَّرْيُ: أنْ يَزْرِيَ فلانٌ على صاحبه أمراً، إذا عابه وعَنَّفَهُ ليرجع فهو زارٍ عليه، قال:

نُبِّئْتُ نُعمَى على الهِجرانِ زارية … سقياً ورعياً لذاك الغائب الزاري

وإذا أَدْخَلَ الرّجلُ على غَيْرِهِ أمراً فقد أزرى به وهو مُزْرٍ. والإزراء: التّهاوُن بالنّاس.

زير:

الزِّير: الذي يُكْثِرُ مجالسة النّساء، والزّير مشتقّ من الفارسيّة.

زرا:

٥٩٠ / ٧١٦