كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

وزن:

الجزء ٢ · صفحة ٩١

المُزرِئُ: تأسيسُ قولك: أَزْرَأَ فلان إلى كذا، أي: صار إليه وأَوَى إليه.

زار:

الزّأرة: الأجَمة ذات الحَلْفاء والقَصَب.

وزَأَرَة الأسدُ يزأر زئيراً وزئاراً. والفَحْلُ يَزْأَرُ في هَديره زَأْراً إذا ردّه في جوفه، ثم مدّه، قال رؤبة:

يَجْمَعْنَ زأراً وهديراً محضاً

أزر:

الأَزْرُ: الظّهر، وآزَرَهُ، أي: ظاهره وعاونه على أمر. والزّرع يؤازرُ بَعضُه بَعْضا، إذا تلاحق والتفّ.

وشدّ فلانٌ أَزْرَه، أي: شَدَّ مَعقِدَ إزارِهِ، وائتزرر أَزْرَة، ومنه قولُ الله عزّ وجلّ: " اشْدُدْ به أَزْري " .

والمِئْزرُ: الإزارُ نفسُه.

آزر: اسم والدِ إبراهيمَ عليهِ السّلام.

رزا:

ما رَزَأَ فُلانٌ فُلاناً، أي: ما أصاب من مالِهِ شيئاً.

والزُّرْءُ: المُصيبةُ، والأسمُ: الرّويئةُ والمَرْزِئةُ، وهذا يكون في صعير الأمرِ وكَبيرِهِ، حتّى يُقال: إنّ فلاناً لَقليلُ الرَّزء للطّعام، وأصابه رُزءٌ عظيم من المَصائب، والجميعُ: الأَرْزاءُ، قال لبيد:

وأرى أَرْبَدَ قد فارقني … ومن الأَرْزاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلْ

وإنّهُ لكَرِيمٌ مُرَزّأ، أي: يُصِيبُ النّاسُ من مالِهِ ونَفْعه.

وقوم مُرَزَّءونَ، وهُمُ الّذينَ تُصِيبُهم الرّزايا في أموالهم وخِيارِهم.

أرز:

الأَرُزّ: معروف. والأَرْزُ: شدّةُ تَلاحُمٍ وتَلازُمٍ في كَزازةٍ وصَلابةٍ.

وإنّ فلاناً لأَرُوزٌ، أي: ضيّقٌ بخيلٌ شُحّاً، قال:

فذاك بَخّالٌ أَرُوزُ الأَرزِ

ويُقالُ للدّابة: إنّ فقارَها لآرزةٌ، أي: مُتَضايقة مُتَشَدّدة، قال: رآرِزَةِ الفَقارة لم يَخُنْها قِطافٌ في الرِّكابِ ولا خِلاءُ.

وما بَلَغَ فلانٌ أَعْلَى الجَبَلِ إلاّ آرزاً، أي: مُنْقَبِضاً عن الانبساط في مَشيه من شِدّةِ إعيائِهِ، يُقال: أَعْيا فلانٌ فآرَزَ، أي: وَقف لا يَمضي.

وسُئِلَ فُلانٌ شيئاً فآرَزَ، أي: انقبض عن أن يَجُودَ به وامتنع: ومن لم يَعرِفْ هذا قال: أرّز فأخطأ مثقّلاً.

باب الزاي واللام و و ا ي ء معهما

ز و ل، ز ي ل، ء ز ل مستعملات

زول:

الزَّوْلُ: الفَتَى الخفيفُ الظَّريفُ. ووصيفةٌ زَوْلةٌ، أي: نافِذةٌ في الرَّسائِل والحَوائج، وفتيانٌ أَزْوالٌ.

والمُزاولةُ: المعالجة في الأشياء.

والزّوالُ: ذَهابُ المُلْك. وزوالُ الشَّمس كذلك زالتِ الشَّمسُ زوالاً، وزالتِ الخَيْلُ برُكبانها زوالاً، وزال زوالُ فُلانٍ وزويلُهُ، قال:

هذا النّهارَ بدا لها من هَمِّها … ما بالُها باللّيلِ زال زَوالَها

ونصب النّهارَ على الصّفة.

اختلفوا فيما يعنيه، فقال بعضُهم: أراد به: أزال الله زوالها، دعاء عليها وقال بعضُهم: معناه: زال الخيالُ زوالَها، والعرب تلقي الألف، والمعنى: أزال، كما قال ذو الرّمّة:

وبَيْضاءَ لا تَنْحاشُ مِنّا وأُمُّها … إذا ما الْتَقَيْنا زِيلَ مِنّا زَوِيلُها

ولم يَقُلْ: أزيل.

زيل:

ويقال: ما زال فلانٌ يَفعَلُ كذا، يريد دوام ذلك، التَّنَزيُّل: التَّبايُن، تقول: زَيَّلْتُ بَينَهم، أي: فرّقت.

وقَوْلُهم: ما زيل فلانٌ يَفعلُ ذلك لا يُرادُ به مَعْنَى مَفْعول مجهول، ولكنْ يُراد به معنى فَعَلَ فكسروا الزّاي مع الياء. وبيانُ ذلك أَنّهم لا يقولون في المستقبل: ما يُزالُ، ولكنْ يَردُّونه إلى يَزالُ.

أزل:

الأَزْلُ: شدّةُ الزّمانِ، يقال: هم في أَزْلٍ من العَيْش والسّنة، وأَزْلٍ من شَدائد البلْوَى.

وأَزَلْتُ الفَرَسَ أَزْلاً: قصّرتُ حَبْله، ثم أَرْسَلته في المرعى.

باب الزاي والنون و و ا ي ء معهما

ز و ن، و ز ن، ن ز و، ز ن ي، ز ي ن، ي ز ن ز ن ء، ء ز ن مستعملات

زون:

الزُّونُ: مَوْضِعٌ تُجْمع فيه الأصنام وتُنصب وتُزَيَّن.

والزُّوانُ: حَبِّ يكونُ في البُرّ يُسمّيه أهلُ السَّواد: الشَّيْلَم، الواحدةُ: زُوانة.

والزِّوَنَّةُ: المرأةُ القصيرةُ، الرَّجل: زِوَنٌّ.

وزن:

الوَزْنُ: معروفٌ. والوَزْنُ: ثقل شَيءٍ بشَيْءٍ مِثْلِه، كأَوْزانِ الدَّراهم، ويُقالُ: وَزَنَ الشّيء إذا قدّره، ووزن ثَمَر النَّخل إذا خَرَصه. ووزنت الشّيء فاتّزن وَزَنَ يَزِنُ وزنا.

والميزانُ: ما وَزَنْت به

٥٩١ / ٧١٦