أزف:
الجزء ٢ · صفحة ٩٢ورجلٌ وَزِينُ الرّأي، وقد وَزُن وزانةً، إذا كان مُتَثَبِّتاً. وجارية مُوْزونةٌ: فيها قِصَرٌ.
والوَزِينُ: الحَنْظل المطحون. كانت العَرَب تتّخذُه من هبيد الحَنظَل، يَبُلُّونه باللّبن، ويأكلونه.
نزو:
النَّزْوُ: الوَثَبانُ، ومنه نَزْوُ التَّيْس. ولا يقال ينزو إلاّ في الدّوابِّ والشّاء والبقر في معنى السِّفاد. والنّازية: حِدّة الرَّجلِ المُتَنَزّي إلى الشَّرِّ، ويقال: إنّ قَلبَه لَيَنْزو إلى كذا، أي: يَنْزعُ إليه.
وقَصعةٌ نازيةُ القَعْر، أي: قَعِيرةٌ، وإذا لم تُسَمِّ قعرها قُلْتَ: هي نَزيّةٌ، أي: قعيرة.
والنُّزاءُ: النَّزَوانُ في الوَثَبانِ.
زني:
زَنَى يَزْني زِناً وزِناءً. وهو وَلَدُ زَنْيةٍ.
زين:
الزَّيْنُ: نقيضُ الشَّيْنِ. زانه الحُسْنُ يزينه زَيْنا. وازدانتِ الأرضُ بعُشبِها، وازَّيَّنَتْ وتَزَيَّنَتْ. والزّينة جامعٌ لكُلِّ ما يتزيّن به، قال:
وإذا الدُّرُّ زانَ حُسْنَ وُجُوهٍ … كان للدُّرِّ حُسْنُ وَجهِك زَيْنا
يزن:
اليَزَنيّ: ضربٌ من الأَسِنّة والرِّماح يُنسَب إلى اليَمَن. وذُو يَزَنٍ: مَلِكٌ من مُلُوك اليَمَنِ.
زنا:
زنَأ في الجبل يزنَأُ وزنوءاً، أي: صَعَِد، قال:
أَزْنَأَني الحُبُّ في سُهى تَلَفٍ … ما كنت لولا الرَّبابُ أزْنَؤُها
وزَنَّأْت بينَ القوم: حرّشت بينهم.
والزِّناء، ممدود: الضِّيقُ والأَسْر.
وأزنأ الرَّجل بَوْلَهُ إزناءً. وزَنَاًَ بَوْلُه يَزْنَأُ زُنُوءاً، أي: احتقن، ونُهِي أن يُصلِّيَ الرَّجُلُ وهو زَناءٌ.
أزن:
الأَزَنُ: لُغَةٌ في اليَزَن، مِثْل الأَلَب في اليَلَب.
باب الزاي والفاء و و ا ي ء معهما
ز و ف، و ز ف، ف و ز، ز ف ي، ز ي ف،ء ز ف مستعملات
زوف:
الزَّوف: يقالُ: الغِلْمان يَتَزاوفونَ، وهو أن يَجيءَ أحدُهم إلى رُكنِ الدّكّان، فيضع يَدَهُ على حَرْفه، ثم يَزُوفُ زوفةً فيستقلّ من مَوْضِعه، ويدورُ حوالَيْ ذلك الدّكّان في الهواء حتّى يَعُود إلى مكانِه، وإنّما يَتَعَلَّمُون بذلك الخِفّة للفُرُوسيّة.
وزف:
وأَمّا وَزَفَ يَزِفُ وزفاً فيجري مجرى زفّ يَزِفُّ زفّاً، وهو سُرعةُ المَشْي، قال الله عزّ وجلّ في قراءة من قرأ: " فأَقْبَلوا إليهِ يَزْفُونَ " ، أي: يُسرِعُون.
فوز:
الفَوْزُ: الظَّفَرُ بالخَيْر، والنّجاة من الشّرّ. يقال: فاز بالجنّةِ ونَجا من النّارِ، وقوله جلّ وعزّ: " فلا تَحسبَنَّهم بمَفازةٍ من العذاب " ، أي: مَنْجاة.
وفوّز الرَّجُلُ تفويزاً: رَكِبَ المفازة ومضى فيها، قال الشاعر:
لله درُّ رافعٍ أَنَّى اهْتَدَى
خِمساً إذا ماسارها الجيش بكَى
ما سارها مِنْ قَبله إنسٌ يُرَى
فوّز من قُراقِرٍ إلى سُوَى
ومنه يُقالُ لمن مات: فَوَّزَ، أي: صار في مَفازةٍ بين الدُّنيا والآخرة. ويقال: بل سُمِّيَتْ، تطيّراً من الفلاة وهي المَهلكة، كما قيل لِلّديغ: سليم.
وإذا خرج قِدْح قومٍ في القمار قيل: قد فاز، قال الطِّرِمّاح:
وابنِ سَبيلٍ قَرَيْتُه أُصُلاً … من فَوْزِ قِدْحٍ مَنْسوبةٍ تُلُدُهْ
والفازةُ: من أَبنيةِ الحِزَقِ وغيرها تُبْنَى في العساكر.
وفز:
الوَفَزَةُ: أَنْ تَرَى الإنسانَ مُستَوْفِزاً، قَدِ اسْتَقَلّ على رِجْلَيْه ولمّا يَسْتَوِ قائماً، وقد تهيّأَ للأَفز والوُثُوبِ والمُضِيِّ، يُقالُ: ما لي أراك مُسْتَوْفِزاً لا تَطمئنّ!!
زفي:
الرِّيحُ تَزْفي الغُبارَ والتُّرابَ والسَّحابَ، وكلَّ شَيْءٍ، إذا طَرَدَته ورفعته على وجه الأرض، كما تَزْفي الأمواجُ السّفينةَ.
والزَّفَيان: شِدّةُ هُبُوب الرِّيح، لأنّها تَزْفي كلَّ شيءٍ تَمُرُّ به، وتَسُوقُه معها، قال العجّاج:
يَزْفيهِ والمُفَزَّعُ المَزْفيُّ
من الجَنوبِ سَنَنٌ رَمْليُّ
زيف:
يُقال: زافت عليهم دراهم كثيرة، وهي تَزِيف عليه زَيفا.
والجَمَلُ يَزِيفُ في مَشْيِهِ زَيَفاناً. والمرأة تَزِيفُ في مَشيِها كأنّها تستديرُ. والحمامة تَزِيفُ عند الحَمامِ الذَّكَر، إذا تمشّيتْ بين يَدَيه مُدِلّة، أي: اقترب ودنا.
أزف:
أَوِفَ الشّيءُ يَأْزَفُ أَزَفاً وأُزُرفاً. والآزفةُ القيامة.