كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

رطم:

الجزء ٢ · صفحة ٩٩

ط ر ب، ر ط ب، ب ط ر، ر ب ط مستعملات

طرب:

الطَّرَب: الشَّوْق. والطَّرَب: ذَهابُ الحُزن، وحُلولُ الفَرَح طَرِب يَطْربُ طَرَباً فهو طَرِبٌ.

وطَرَّب في غِنائه تطريباً، إذا رَجَّع صَوْتَه، وأَطْرَبَني هذا الشَّيءُ.

والأَطْرابُ: نُقاوةُ الرَّياحينِ، وأذكاؤها.

واستعمل الطّربُ في الإبل في قوله: كالإبل الطِّراب أي: طَرِبَتْ للحُداء.

واسْتَطْرَبَ القَوْمُ، أي: طَرِبوا للَّهوِ طَرَباً شَديداً.

رطب:

الرُّطَبُ، والواحدةُ: رُطْبَةٌ: النَّضيجُ من البُسر قبل إتمارِهِ. وقد أَرْطبتِ النَّخلةُ، وأطرب البُسْرُ: صار رُطَباً، وأرطب القَوْمُ: أرطب نَخْلُهم.

ورَطَّبْتُ القوم ترطيباً: أطعمتهم رُطَباً.

والرُّطْبُ: الرِّعي الأَخضر من البُقول والشَّجَر، اسمٌ جامع لا يُفْرَدُ.

وأرضٌ مُرْطبة، مُعْشِبة: ذاتُ رُطَبٍ وعُشب.

والرُّطْبُ: النّاعمُ. وجاريةٌ رَطْبةٌ: رَخصة. والرَّطْبُ: الشّيء المبتلّ بالماء، والشّيء الرَّخْص في المِمضَغة. والرَّطْبةُ: روضةُ الفِسْفِسة ما دامتْ خضراء، والجميعُ: الرِّطاب.

والرَّطابةُ: مصدرُ الرَّطب، وقد رَطُبَ يَرْطُبُ رَطابة، وقد يقال للغُلام الذي فيه لِينٌ: إنّه لَرَطبٌ.

بطر:

البَطَرُ، في معنىً، كالحَيرة والدَّهَش، يُقالُ: لا يُبْطِرنّ جهلُ فلان حِلْمك، أي: لا يُدْهِشك. وفي معنىً: كالأَشَر وغَمْط النّعمة، يقال: بَطَر فلانٌ نِعْمةَ الله، أي: كأنّه مَرِح حتّى جاوز الشُّكْرَ فتركه وراءه.

والبَيطَرةُ: مُعالجةُ البَيْطار الدّوابّ من الدّاء، قال:

شكَّ الفَرِيصةَ بالمِدْرَى فأَنْفذها … شَكَّ المُبَيطِرِ إذ يَشْفي من العَضَدِ

وقال الطِّرمّاح:

يَساقِطَها تَتْرَى بكلّ خميلةٍ … كبَزْغِ البِيطَرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِ

وهو يُبَيطِرُ الدَّوابَّ، أي: يُعالجها.

ورجلٌ بِطْريرٌ، وامرأة بِطْرِيرةٌ، وأكثرُ ما يُقالُ للمرأة. قال أبو الدُّقَيش: هي التّي قد بَطِرت حتى تمادت في الغَيّ.

ربط:

ربط يربِطُ رَبطاً.

والرِّباط: هو الشَّيءُ الذّي يُرْبَطُ به، وجَمْعُه: رُبُط.

والرِّباط: ملازمة ثغر العدو، والرَّجُلُ مُرابِط.

والمرابطات: الخيول التي رابطت، وفي الدّعاء: " اللّهمّ انْصُرْ جيوشَ المسلمين، وسَراياهُم ومرابطاتهم " ، يريد: خيلهم المرابطة، وقوله جلّ وعزّ: " اصبروا ورابطوا " ، يريد: رباط الجهاد، ويقال: هو المواظبة على الصّلواتِ الخَمس في مَواقيتها. والرِّباطُ: المُداومةُ على الشّيء.

ورجلٌ رابط الجأش، ورَبَطَ جَأْشُه، أي: اشتدّ قلبُه وحَزُم فلا يَفِرُّ عندَ الرَّوْع، كما قال لبيد:

رابِطُ الجأش على فَرْجِهِمُ … أَعْطِفُ الجَوْنَ بمَرْبُوعٍ مِتَلّ

وارتبطتُ فرساً، أي: اتّخذته للرِّباط.

ويقال: ربط الله بالصبر على قلبه.

باب الطاء والراء والميم معهما

ط ر م، ط م ر، ر ط م، ر م ط، م ط ر، م ر ط كلهن مستعملات

طرم:

الطِّرْمُ في قولٍ: الشَّهْد، وفي قولٍ: الزُّبد. قال الشّاعر:

فمِنْهُنَّ من يُلْفَى كصابٍ وعَلْقَمٍ … ومِنْهنَّ مِثْلُ الشَّهْد قد شِيب بالطِّرْمِ

يعني: الزُّبد وقال: فأُتينا بزَعْيدٍ وحَتيٍّ بعد طِرْمٍ وتامِكٍ وثُمالِ والطُّرْمُ: الكانون. والطُّرْمة: البَثرة في وسط الشَّفَة السُّفْلَى، والتُّرفةُ في العُليا، فإذا جمعوا قالوا: طُرْمتين، بتغليب الطُّرْمة على التُّرْفة.

والطِّرْيَمُ: السَّحابُ الكَثيفُ، قال رؤبة:

في مُكْفِهرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرَنْبثِ

وقيل: الطِّرْيَم ما يكونُ فوقَ الماءِ من دمن وغُثاء.

والطُّرامة: خُضرة في الأسنان، وقد أَطْرَمَتْ أَسْنانُه.

والطّارمة، دخيل: وهو بيت كالقُبّة، من خشب.

طمر:

طَمَرَ فلانٌ شيئاً، أي: خَبَّأَهُ حيثُ لا يُدْرَي.

والمَطمورةُ: حُفْرة، أو مكانٌ تحت الأرض قد هُيِّئ خفيّاً، يُطمَرُ فيه طعام أو مال.

والطِّمْرُ: الثّوبُ الخَلَق.

والطُّمرورُ: نعت الفَرَس الجَواد.

والطُّمُور: شِبْهُ الوُثُوب وطامِرُ بن طامِر، أي: بُرْغُوث بن بُرْغُوث.

رطم:

٥٩٩ / ٧١٦