لطف:
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠رَطَمْتُ الشَّيء رَطْمأ فارْتَطَم، أي: أَوْحَلْتُه فوَحِلَ وارتطم فلانٌ في أَمْرٍ فلا مَخْرَج له منه.
والرَّطوم: من نعت الحِرِ الكبير الواسعة.
رمط:
الرَّمطُ: مَجمَعُ العُرْفُط ونحوه من شَجَر العِضاه كالغيضة. وأنكره بعضٌ وقال: إنّما هو الرَّهَط والرّهاطة، وهو ما اجتمع من العُرْفُط.
مطر:
المَطَرُ: الاسم وهو الماء المُنْسَكِبُ من السَّحاب، والمَطرُ: فِعْلُهُ. والمَطْرةُ: الواحدة.
ويم مَطيرٌ: ماطِرٌ. ووادٍ مَطيرٌ:ممطور.
ومَطَرَتْنا السّماءُ تَمْطُرُهُمْ مَطَراً، وأَمطَرَتْهُمُ السّماء وهو أَقْبَحُهُما.
وأَمطَرهم اللهُ مَطَراً أو عذاباً.
ورجلٌ مُستَمطِرٌ: طالبُ خيرٍ من إنسانٍ ومكانٌ مُسْتَمْطِرٌ: قد احتاج إلى المَطَر، وإن لم يُمْطَرْ، قال خُفاف بن نُدبة:
لم يكس من وَرَقٍ مُسْتَمْطِرٌ عودا
يصف القَحْط، وقال رؤبة:
والطَّيرُ تَهْوِي في السّماء مُطرَّا
يعني: مسرعة. وجاءتِ الخَيلُ مُتَمَطِّرة، أي: مسرعة يَسبِقُ بعضُها بعضاً.
مرط:
المَرْطُ: نتفُك الشَّعر والرِّيش والصّوف عن الجسد، تقول: مَرَطتُ شَعْرَهُ فانمرط، وقد تَمَرَّط الذِّئب إذا سقط شَعْرُهُ وبقي شيء قليل، فهو أَمْرَطُ.
والأَمْرَطُ: من لا شَعر على جَسَدة إلاّ قليل، فإنْ ذهَبَ كُلُّه فهو أَمْلَطُ، وقد مَرِط مَرَطأ.
وسَهْمٌ أَمرَطُ: سَقَطَ قُذَذُه. وسَهمٌ مِراطٌ: لا ريشَ عليه والجميعُ مرُط، وقيل: قد يُقالُ: سهم مُرُط، وجَمعُه: أمراط، قال ذو الرُّمّة:
كالقِداح الأمراط
والمُرَيطاء: ما بين الصدر إلى العانة.
والمُرُوطُ: سُرعة المَشْي والعَدْو، الخيلُ يَمْرُطنَ مروطأ. وفَرَسٌ مَرَطَى: سريع، وهو يَعْدُو المَرَطَى: وهو ضرب من السير، قال: يَعْدُو بيَ المَرَطَى والرّيحُ مُعتدل المِرْط: رِداءٌ من صُوفٍ أو خَزٍّ أو كَتّان، وجَمْعُه: مُرُوط.
باب الطاء واللام والنون معها
ن ط ل مستعمل فقط
نطل:
النّاطل: مِكيالٌ يُكالُ به اللَّبَن ونَحْوُه، وجَمْعُه: النّواطل والنَّيْطل: الدّاهية الشّنعاء، والجميعُ: النَّياطِلُ. والنِّئْطِلُ أيضاً مهموز.
باب الطاء واللام والفاء معهما
ط ل ف، ط ف ل، ل ط ف، ف ل ط مستعملات
طلف:
الطَّلفُ: شِبْهُ الأخذ، وقيل: الطَّلْفُ: الفَضْلُ، وهو زيادة تفضّل. وقيل: هذا الشَّيء طَلْفٌ، أي: مجّانٌ. ويقال: أَطْلِفْني، و أَسْلِفني، فالطّلفُ: العطاءُ المجّان، والسَّلَفُ: الذّي يُقْتَضَى. ويُقال: أَطْلَفَه وأَطْلَفَ عليه، أي: أعطاه مجانا، أفضل عليه.
طفل:
غلامٌ طَفلٌ، إذا كان رَخْصَ القَدَمَيْن واليَدَين. وامرأة طَفْلَةُ الأَنامِلِ، أي: رَخْصَتُها في بياض، بيّنة الطُّفولة، قال الأعشى: حرةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبُّ سُخاماً تكُفُّهُ بخِلالِ والفِعْل: طَفُل يَطْفُل طُفُولةً، مثل: رُخُوصة ورَخاصة.
والطِّفلُ: الصَّغير من الأولاد للنّاس والبَقَر والظِّباء ونحوها.
وتقول: فعل ذلك في طفولته، أي: هو طِفْل ولا فِعْل له، لأنّه ليس له قَبْلَ ذاك حالٌ فتحوّل منها إلى الطُّفُولة.
وأَطفَلَتِ المرأةُ والظّبيةُ والنَّعم إذا كان معها وَالَدٌ طِفْلٌ، فهي مُطْفِلٌ قال لبيد:
فَعَلا فُرُوع الأَيْهُقانِ وأَطْفَلَتْ … بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُها
أَدْخل النّعامَ اضطراراً إلى القافية.
والطَّفَلُ: طَفَلُ الغَداةِ وطَفَلُ العشّي من لَدُنْ أن تَهمّ الشَّمسُ بالذّرور إلى أن يَسْتمكِنَ الصُّبح من الأَرض طَفَلتِ الشّمْس تَطْفُلُ طَفْلاً. ثم تُضِيءُ وتُصبح، ويقال: طَفَّلَتْ تطفيلاً، أي: وَقَع الطَّفَل في الهواء، وعلى الأرض وذلك بالعَشيّ، قال لبيد:
فتدلَّيْتُ عليه قافلاً … وعلى الأَرضِ غَياياتُ الطَّفَلْ
والتَّطْفيلُ من كلام العرب: أن يأتيَ الرَّجلُ وليمةً أوصَنيعاً لم يُدْع إليه، فَكُلُّ من فَعَل فِعْلَهُ نُسِبَ إليه، وقيل: طُفَيليٌّ.
لطف:
اللَّطَفُ: البِرُّ والتَّكْرِمةُ. وأمٌّ لطيفةٌ بوَلَدها تُلْطِفُ إلطافاً. واللَّطَفُ: من طُرَفِ التُّحَف ما أَلطَفْت به أخاك ليَعْرِفَ به بِرَّك.
وأنا لطيف بهذا الأمر، أي: رفيق بمُداراته.