فلت:
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧وأبتَرَتِ الدّابةُ فبُتِرَتْ، وأبتَرْتُ الذَّئَبَ وبتَرْتُه، وبَتَرْتُ الشيءَ فانبَتَرَ.
والأبتَرُ: الذي لا عَقِبَ له، ومن ذلك قوله عزَّ وجلَّ: " إِنَّ شانِئَكَ هو الأبتَر " .
برت:
البُرْت: الفَأْس بلغة اليمن، والبُرْتُ بلغتهم السُكَّرُ الطَّبَرْزَد.
وقال مُزاحِم: المُبَرِّتُ والبِرِّيتُ في شعر رؤبة اسمٌ اشتُقَّ من البَرِّية في قوله:
ينشَقُّ عني الخَرقُ والبِرِّيتُ
فكأنّما أسكَنَ الياءَ فصارت الهاءُ تاءً فغَلَبَت، وجَعَله اسماً للبَريِّة، وهو الصحراء، والجمع البَراريت، فصارت التاء كأنّها أصلية ي التصاريف كما لزِمَت التاء في عِفريت. والبُرْتُ: الدليلُ الهادي ولم أسمَع له جمعاً.
باب التاء والراء الميم معهما
ر ت م، م ر ت، م ت ر، ت م ر مستعملات
رتم:
الرَّتَمُ خَيط يُعقَد على الإِصبِع أو الخاتَم للعلامة وهي الرَّتيمةُ.
والرَّتَمَةُ: نَباتٌ من دِقِّ الشَّجَر، ومن دِقَّته شُبِّهَ بالرَّتَم، ورَتَمْتُ ارتِمُ رَتْماً، قال:
هلْ يَنفَعَنْكَ اليومَ إن هَمَّتْ بهم … كَثرةُ ما تُوصي وتَعقادُ الرَّتَمْ
مرت:
مرت: أرض مَرْتٌ، ومكان مَرْتٌ بَيِّنُ المُروتةِ، قال:
مَرْتٍ يُناصي خَرْقَها مَروتُ
متر:
المَتْرُ: السَّلْحُ إذا رُمِيَ به.
والنّارُ إذا قَدِحَت رأيتَها تَتَماتَرُ أي تَتَساقطُ.
تمر:
أَتمَرَتِ النَّخْلةُ، وأَتْمَرَ الرُّطَبُ، والتَّمْرُ حَملُ النخلةِ.
والتَّتْمير: القَديدُ يَيْبَس فيصير تَتميراً، اسماً له.
وتَمَرَني فلانٌ: أَطعَمَني تَمْراً، ويقال عليك بالمَّرانِ والسَّمْنانِ.
ورجلٌ تامِرٌ إي ذو تَمْر.
والتُّمَّرةُ: طائرٌ أصغَرُ من العُصفور.
والمُتْمَئرّ: الشّابُّ.
وتَمرَةُ الغُراب: أطيبي التَّمر لأنه لا يقصد إلاّ الطيِّب فإذا سَقَطَتْ بادَرُوا إلى أخذِها.
باب التاء واللام والنون معهما
ن ت ل يستعمل فقط
نتل:
قال الأعشى:
لا يَتَنَمَّى لها في القَيْظ يَهبِطها … إلاّ الذينَ لهم، فيما أَتَوا، نَتَلُ
زعموا إن العرب كانوا يملَؤون بَيْضَ النَّعام ماءً في الشتاء يدفِنُونها في الفَلَوات البعيدة من الماء، فإذا سَلَكوها في القيظ استثاروا البَيضَ وشربوا ما فيها من الماء، فذلك النَّتَلُ.
والنَّتْل: الجَذْبُ إلى قُدُم، واستَنْتَلَ الرجلُ من بين أصحابه أي تَقَدَّمَ.
ونَتَلتُ الجِرابَ: نَثَرتُ ما فيها.
باب التاء واللام والفاء معهما
ت ل ف، ل ف ت، ف ل ت، ت ف ل، ف ت ل مستعملات
تلف:
التَّلَفُ: عَطَبٌ وهلال في كلِّ شيء، والفعل تَلِفَ يتلَفُ تَلَفاً.
وفي الحديث: القَرَف أَدنَى للتَّلَف، يريد بالقَرَف أمراً يتَّهمُه ويَتَخوَّفُ عاقبتُه.
والمُتْلَفةُ: مَهْواةٌ مُشرِفة على تَلَف، والمَتالف: المَهالِك.
وأتْلَفَ فلان مالَه: أفناه إسرافاً، وقال الفرزدق:
وقومٍ كرامٍ قد نَقَلنا إليهمُ … قِراهم فأَتْلَفْنا المنايا وأَتلَفُوا
وأَتْلَفْنا المَنايا: وَجَدْناها ذاتَ تَلَفٍ أي ذات إتلاف ووَجَدناها كذلك.
لفت:
اللَّفْتُ: لَيُّ الشيءِ عن جهته كما تَقبِضُ على عُنُق إِنسانٍ فتَلْفِتُه، قال روبة:
ولَفْت كَسّارِ العِظامِ خَضّادْ
واللَّفتُ والفَتْل واحدٌ.
ولَفَتُّ فلاناً عن رأية أي صَرفتُه عنه، ومنه الالتِفات ويقال: لِفْتُ فلانٍ مع فلانٍ، كقولك صَغْوه معه، ولِفتاه شِقّاه.
وفي حديث حُذَيْفَةَ: مِن أقرأ الناسِ للقرآنِ مُنافقٌ لا يَدَعُ منه واواً ولا ألفاً، يَلْفِته بلسانه كما تَلفِت البَقَرة الخَلا بلسانها.
والألفَتُ من التُيُوس: الذي قد اعوَجَّ قَرْناه والتَوَيا.
واللَّفُوتُ: العَسِرُ الخُلُق.
واللَّفيتةُ: مَرَقٌ يُشبه الحَيْس، وقريباً منه.
قال أبو الدُّقَيْش: اللَّفُوت من النِّساء التي لها زوج ووَلَدٌ م زوج آخر، فهي تَلْتَفِتُ إلى الوَلَد.
فلت:
الفَلْتَةُ آخِرُ يومٍ من الشَّهْر الذي يعده الشَّهرُ الحرامُ كآخِر يوم من جُمادَى الآخِرة وذلك أنَّ الرجلَ يَرَى فيه ثأره، فرُبَّما تَوانَى فيه، فإذا كان الغدُ، دَخَلَ الشهر الحَرامُ ففاتَه، فيُسَمَّى ذلك اليوم فَلتةً، قال: