باب ما لا تدخله الهاء من المؤنث
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠وامرأة مُغْيِب ومُغِيِب، بتسكين الغين وكسرها، إذا غاب عنها زوجُها، وقالوا مُغِيبة أيضاً. وفي الحديث أن عمر رضي الله عنه قال: " ما بالُ أحدكم لا يزال كاسراً وِسادتَه عند امرأة مُغِيبة يتحدّث إليها وتتحدّث إليه، عليكم بالجَنْبة فإنها عَفاف، إن النسأ لحمٌ على وَضَم إلاّ ما ذُبَّ عنه " . قال الراجز:
يَخْبِطْنَ بالأيدي طريقاً ذا غَدَرْ
غَمْزَ المُغِيبات فلاطيسَ الكَمَرْ
الفِلْطاس: الكَمَرة العريضة، وقد قالوا: أنف فِلْطاس؛ والعَدر: الأرض التي فيها جِحَرة اليرابيع والسباع.
وامرأة مُشْهِد، إذا كان زوجها شاهداً.
وامرأة مِقْلات: لا يعيش لها ولد، وأصله من القَلَت، أي الهلاك.
وامرأة ثاكِل وهابِل وعالِه، من العَلَه والجَزَع، ويقال: رجل عَلِة وعَلَهان.
وامرأة قَتين: قليلة الرُّزْء.
وامرأة جامِع: في بطنها ولدها.
وامرأة سافِر وحاسِر وواضِع، إذا ألقت قِناعها.
وظبية مُطْفِل ومُشْدِن ومُغزِل: معها شادِن وغزال.
وظبية خاذِل وخَذول، إذا تأخّرت بعد قطيع الظِّباء.
وفرس مُرْكِض: في بطنها ولد قد تحرّك.
وامرأة عِنْفِص: زَرِيّة.
وامرأة دِفْنِس: رَعْناء.
ومُهرة ضامِر. ومُهرة قيدود: طويلة. ومهرة كُميت.
ومُهرة جَلْعَد: صلبة شديدة، وكذلك الناقة.
وناقة عَيْهَل وعَيْهَم: سريعة.
وناقة دِلاث: جريئة على السير.
وناقة هِرْجاب: خفيفة.
وناقة أمون: صلبة.
وناقة ذَقون: تضرب بذقنها في سيرها.
وناقة مُمْرِن: تَدُرّ على المَرْي، وهو مَسْح الضرع باليد. وناقة نجيب، أي كريمة.
وناقة راجع، وهي التي يُظنّ أن بها حَمْلاً ثم يُخْلِف.
وناقة مُرِدّ، وهي التي تشرب الماء فيَرِم ضَرعها.
وناقة خَبْر: غزيرة. وناقة حَرْف: ضامر. وناقة رَهْب: مُعْيِيَة.
وناقة راذِم، وهي التي قد دفعت باللبن، أي أنزلت اللبن في ضَرعها، وشاة مُبْسِق، إذا كان كذلك؛ وناقة مُضْرع؛ وناقة مُشْرِق للتي أشرقَ ضَرْعُها باللبن.
وناقة رُهْشوش: غزيرة. قال الراجز:
أنتَ الجوادُ رِقَّةَ الرُّهْشوش
والمانعُ العِرْضَ من التخديش
أي أنت رقيق برقّة الرًّهْشوش. وقال أيضاً: أنت الجوادُ السَّهل العطيَّه كما تعطي هذه الناقةُ الرهشوش.
والخنْجور: مثل الرُّهْشوش سواء.
وشاة مُحِشّ: يَبِسَ ولدُها في بطنها، وكذلك الناقة والمرأة. وأتان مُلْمِع، إذا أشرقَ ضَرْعُها للحمل.
وشاة صارِف، وهي التي تريد الفحل.
وشاة ناثِر، وهو عيب، وهو أن تنثر من أنفها إذا سعلت أو عطست.
وناقة داحِق، وهي التي تخرج رَحِمها بعد النِّتاج. وقال أيضَاً: إذا اندحق رَحِمُها في عَقِب الولادة.
وشاة راجِن وداجِن، وهي التي قد ألِفَت البيوت.
وناقة مُشْدِن، وهي التي قد قوي ولدُها.
وناقة مُرْشِح: كذلك أيضاً. ونُتجت الناقةُ حائلاً، إذا ولدت أنثى.
وناقة حَسير وطَليح، وهي المُعْيِية. وناقة لَهيد: قد عصرها الحملُ فأوهى لحمَها.
وناقة مُتِمّ، وكذلك المرأة إذا تمّت أيامُ حملها.
وناقة مُذائر، وهي التي تَرْأم بأنفها ولا يصدق حُبُّها.
وناقة عَلوق، وهي نحو المُذائر تَرْأم بأنفها وتَزْبِن برِجلها. وناقة خادِج، وهي التي قد طرحت ولدَها، ومُخْدِج.
وناقة فارِق، رهي التي تذهب على وجهها فتُنْتَج.
وناقة طالِق، وهي التي تطلب الماء قبل القَرَب بليلة، يوم الطَّلَق ويوم القَرَب. قال أبو بكر: قال الأصمعي: سألت أعرابياً: ما القَرَب؟ فقال: سير الليل لوِرد الغد. فقلت له: فما الطَّلَق؟. قال: سير اليوم لوِرد الغِبّ، أي بعد غد.
وناقة بازِل وناقة بائك: ضخمة السَّنام.
وناقة فاسِج: فتيّة سمينة.
وناقة شامِذ وشاثل، إذا شالت بذَنَبها. قال الشاعر:
شامِذاً تتّقي المُبِسَّ عن المُرْ … يَةِ كُرْهاً بالصِّرْفِ في الطًّلاّءِ
قال أبو بكر: كسر الميم في المِرية أجود، ويجوز الضمّ، وهو أن يُمسح الضَّرع عند الحلب، فأما في قولهم لا شكّ فيه ولا مُرية فيجوز فيه الكسر والضمّ أيضاً؛ كذا يقول أبو زيد. والمًبِسّ: الذي يدعوها للحلب، والطُّلاّء: التي تَدُرّ الدمَ مكان اللبن، والصِّرْف: الدم؛ والصِّرْف أيضاً: صِبغ أحمر. يقول: الحرب مثل الناقة.