باب ما تذكر العرب من الأطعمة
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١وناقة بَلْعَس، وهي المسنّة المسترخية اللحم، وبَلْعَك ودَلْعَك، وهنّ ضِخام فيهنّ استرخاء.
وناقة عَوْزَم، وهي المسنّة وفيها شِدة.
وناقة ضِرْزِم: مثلها. وناقة دِلْقِم، إذا تكسّر فوها وسال مَرْغُها، أي لُعابها.
وفرس مُقِصّ، إذا استبان حملُها.
وناقة مِلْواح ومِهْياف، إذا كانت سريعة العطش.
وناقة مِصْباح، وهي التي تصبح في مَبْرَكها. قال الشاعر:
وجدتَ المنْدِياتِ أقَلَّ رُزْأً … عليكَ من المصابيح الجِلادِ
قال أبو بكر: هذا رجل يخاطب رجلاً قطع أنف رجل فطُولب بالدِّيَة أو القَوَد فسلّم أنفه فقُطع فعيّره بذلك فقال: وجدتَ قَطْعَ أنفك أسهلَ عليك من تسليم إبلك؛ والمُنْدِيات: الدواهي.
وناقة مِيراد: تعجِّل الوِرْد.
ونعجة حانٍ، إذا أرادت الفحل.
وشاة هِرمِل وحِرمِل، وهي الهوجاء، وربما وصف به الناس أيضاً.
وشاة مُقْرِب للتي قَرُبَ وِلادُها.
وشاة صالِغ وسالِغ، وهي التي قد انتهى سِنها. قال أبو بكر: مثل البازِل من الإبل والقارِح من الخيل والمُشِبّ من البقر.
وشاة مُتْئم للتي ولدت اثنين في بطن.
وناقة حائل للتي حالت ولم تحمِل، وكذلك النخلة أيضاً وكل أنثى؛ وناقة حامِل.
وناقة مُغِدّ: بها غُدّة؛ يقال: أغَذَ البعير وأغَدّت الناقة فهي مُغِدّ. فأما قول العامّة مغدود فخطأ.
وناقة ناحِز، وهي التي بها النُّحاز، وهو السُّعال.
وناقة رائم: ترْأم ولدَها وتعطف عليه.
وناقة والِه، إذا اشتدّ وجدُها بولدها.
وناقة فاطِم: فطمت ولدهَا.
وناقة مُقامِح: تأبى أن تشرب الماء.
وناقة مُجالِح، وهي التي تَدُرّ في القُرّ.
وناقة شارِف: مسنّة. وناقة ضامِز: لا تجترّ.
وناقة ضابِع، وهي التي ترفع خُفَّها إلى ضَبْعها في السير. وناقة عاسِر وعَسير، وهي التي اعتُسرت فرُكبت ولمّا تُرَضْ. وناقة قَضيب: كذلك. قال الشاعر:
أسِيرُ عَروضاً أو قَضيباً أرُوضُها
وناقة مِدراج، وهي التي تجوز وقت وضعها.
وناقة مُرْبِع: معها رُبَع. وناقة مِرْباع: تحمِل في أول الربيع.
وناقة مِشْياط: تُسرع السِّمَن.
باب ما تذكر العرب من الأطعمة
الوَليقة: طعام يُتّخذ من دقيق وسمن ولبن.
والأَلُوقة: كل ما لُيِّن من الطعام. وفي الحديث: " وما آكُلُ إلاّ ما لُؤَق " ، أي ما لُيِّن.
والصِّقَعْل: تمر يُحلب عليه لبن.
والرَّهِيّة: بُرّ يُطحن بين حجرين ويُصبّ عليه لبن، ارتهى الراعي، إذا فعل ذلك.
والآصِيّة: دقيق يُعجن بتمر ولبن، ويقال الآصِيَة بالتخفيف.
والخَزيرة: شحم يذاب ويُصبّ عليه ماء ويُطرح عليه دقيق فيُلبك به، والخَزيرة والسَّخينة واحد.
واللَّفيتة: العَصيدة. والرَّغيغة، وهو حسو رقيق. والثُّرُعْطُطة: نحو الرَّغيغة.
والحَيس: تمر وأقط وسَمن. قال الراجز:
التَمْرُ والسَّمْنُ جميعاً والأقِطْ
الحَيْسُ إلاّ أنّه لم يختلِطْ
وأخبرنا أبو حاتم قال: أخبرنا الأصمعي قال: قال لي الرشيد: فُطمت على الحَيْس والموز.
والغَذيرة: دقيق يُحلب عليه لبن ثم يُحمى بالرَّضْف.
والخُلاصة والقِشْدة والقِلْدة: تمر وسَويق يُخلص به السَّمن.
والسَّرْبَلة: الثريد الكثير الدَّسَم، والسَّغْبَلة مثله.
والعَكيس: لبن يُصَبّ على إهالة؛ والإهالة: الشحم المذاب.
والوَطِيّة: عَصيدة التمر واللبن. والمَجيع: التمر واللبن.
والفِئْرة: حُلْبة تُطبخ بتمر وتُسقاه النُّفَساء.
والفَريقة: حُلبة ودواء يصفّى فيسقاه المريض. قال الشاعر:
مثلُ الفَريقة صُفِّيَتْ للمُدْنَفِ
واللحم المعرّض: الذي يُشتوى على الرماد فلا يستتمّ نُضجه، فإذا غيّبته في الجمر فهو مملول، فإذا شويته فوق الجمر فهو المضهَّب.
والمحنوذ: المشتوَى على الحجارة المُحْماة.
والفئيد: الذي يُدفن في الجمر. وقال مرة أخرى: والمفؤود والملهوج: الذي فيه بعض مائه.
والعَلَس: شِواء مَسْمون، وهو الذي يؤكل بالسَّمن، هكذا يقول الخليل، رحمه اللّه.
والشُّنْدُخيّ: طعام الإملاك، وقالوا الشَّنْدَخيّ، واشتقاقه من قولهم: فرس شنْدُخ، وهو الذي يتقدّم الخيل في سيره، فأرادوا أن هذا الطعام يتقدّم العُرْس.
والوَليمة: طعام العُرْس.
والتَّوكير: طعام في بناء دار أو بيت.
والعَقيقة: ما يُذبح عن المولود.