أبواب النوادر
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣وزُغَيْم: طائر، ويقال بالراء.
والصُّلَيْقاء: طائر.
والرُّضيْم: طائر.
والسُّكَيْت: آخر فرس يجيء في الرِّهان وهو الفُسْكُل والفِسْكِل.
والأًدَيْبِر: دُوَيْبّة.
والأُعَيْرِج: ضرب من الحيّات.
والأُسَيْلِم: عِرق في الجسد، والكُعَيْت: البلبل.
والكُحَيْل: القَطِران.
ومُجَيْمِر: جبل. ومُهَيْمِن: أسم من أسماء اللّه جل ثناؤه. ومُبَيْطِر، وهو البَيْطار. قال أبو بكر: وهذه الأسماء نحو مهيمِن ومجيمِر ومبيطِر أسماء لفظُها لفظُ التصغير وهي مكبرة لأنه لا تكبير لها من لفظها. وقال أيضاً: ومهيمِن: اسم من أسماء اللّه جلّ وعزّة وهذه الأسماء نحو مهيمِن ومسيطِر ومبيطِر في لفظ التصغير وليست بمصغَّرة لأن بعض أهل اللغة قال: مهيمِن أصله مؤيمِن، فكأن هذه الهاء عنده همزة. ويقال: فلان مهيمِن على بني فلان، أي قيَم بأمورهم. والمبيطِر: البَيطار. والمُبَيْقِر: الذي يلعب البُقَّيْرَى، وهي لعبة لهم. ويقال: بيقرَ فلان، إذا خرج من الشام إلى العراق. ومسيطِر: اشتمالك على الشيء. وقال مرة أخرى: ومسيطِر: متملِّك على الشيء. والقُعَيْط: الحَجَلة، وهي القَبْجة بالفارسية.
باب حَوالَيك ودَوالَيك
قال الشاعر:
شُقَّ بُرْدُ شُقَّ بالبُرْدُ بُرْقُغ … دَوالَيك حتى ليس للثوب لابسُ
دوالَيك من المداولة، وقال أيضاً: من التداول؛ يقال: تداولَ القومُ فلاناً، إذا تعاوروه بالضرب. قال أبو بكر: معنى البيت أن الأعراب كانوا إذا تغازلوا شق ذا بُرْدَ ذا وذا بُرْدَ ذا في غزلهم ولعبهم حتى لا يبقى عليهم شيء.
وحَنانَيك من التحنّن. قال الشاعر:
أبا مُنذرٍ أفنيتَ فاستبقِ بعضنا … حَنانَيك بعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ
وهَذاذَيك من تتابع الشيء بسرعة. قال الراجز:
ضرباً هذاذَيك كوَلْغ الذئب
وقال الآخر:
ضرباً هذاذيك وطعناً وخضاً
وخَبالَيك من الخَبال. وحَجازَيك من المحاجزة.
تم اللفيف والحمد للّه وحده
أبواب النوادر
تقول العرب: يفسِقون ويفسُقون، ويعرِشون ويعرُشون، ويعكِفون ويعكُفون، ويحسِدون ويحسُدون، ويحشِدون ويحشُدون، وينفِرون وينفُرون - يقال: نَفَر ينفِر وينفُر - ويشتِمون ويشتُمون، وينسِلون وينسُلون، ويلمِزون ويلمُزون، ويخلِقون ويخلُقون، ويعتِل ويعتُل، ويطمِث ويطمُث، ويقتِر؛ ويقدِر ويقدُر، ويقنِط ويقنُط ويقنَط، ثلاث لغات، ويبطِش ويبطُش، ويعرِض ويعرُض. فأما يَصِدّون ويَصُدّون فيختلف معناهما، يَصِدّون: يضحكون، ويَصُدون: يُعرضون، قال أبو بكر: ويَصُدون أيضاً: يمنعون، من قولهم: صددتُه عن كذا وكذا، إذا منعته. ونَشَطَ الحبلَ ينشِطه وينشطه، وغَسَقَ الليلُ يغسِق ويغسُق، وطَمَسَ يطمِس ويطمُس، وصلَقَه بلسانه يصلِقه ويصلُقه؛ كل هذا عن أبي عُبيدة.
وقال الأصمعي: مَعُنَ الماءُ ومَعَنَ وأمعنَ، إذا جرى. ومُعْنان الوادي: مجاري مائه.
وقال الأصمعي: عُقْر المرأة، وعُقْر الحوض، وعُقر النار: حيث يجتمع لَهَبُها وجَمْرُها، وعُقْر الدار: وسطها.
وقال الأصمعي: يقال للنَّفْس الجِرْوة والقَرونة والقَرون والقَرين والقَرينة والجِرِشَّى، مقصور، والكَنوب والحَوباء.
وأنشد في الكَذوب:
إني وإن منَّتنيَ الكَذوبُ
يتلو حياتي أجَل قريبُ
وأنشد في الجِرِشَّى:
بكى جَزَعاً من أن يموت، وأجهشتْ … إليه الجِرِشَّى وارمَعَل خَنينها
الخَنين: صوت تردُّد البكاء في الأنف، والحنينُ من الصدر؛ وارمَعَل: ظهر. وأنشد في الجِرْوة:
فضربتُ جِرْوتها وقلتُ لها اصْبِري … وشددتُ في ضِيق المقام حَزيمي
وأنشد في القَرونة:
ألم تَرَني رددتُ على عَدِيٍّ … وقد جَعلتْ هواديَها نِعالا
قَرونتَه وبنتُ الأرض تقضي … على ما أستودفَ القوم السِّخالا
قال أبو بكر: هذان البيتان من معاني الأشْنانْدأني وتفسيرهما يطول ومعناهما: رددت على عَدِيّ نفسَه في وقت الهاجرة، وبنتُ الأرض: المَقلة التي يُقسم عليها الماء؛ والسِّخال يعني جلود السِّخال التي فيها الماء، واستوف مثل استقطر.
وقال الأصمعي: أرض قِرْواح وقِرْياح وقِرْحِياء، ممدود: قفر ملساء. قال أبو بكر: وقِرْحِياء لم يجىء بها غيرُه.