باب ما تكلموا به مصغرا
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢والخرْسة: ما يُتّخذ للنّفَساء.
والوَضيمة: طعام المأتم. قال أبو بكر: وليس كل أهل اللغة عرف هذا.
والعَذيرة: طعام الختان، ويقال الإعذار أيضاً. قال الراجز:
كل الطعام تشتهي ربيعَهْ
الخُرْسَ والإعذارَ والنَّقيعَهْ
والنَّقيعة: طعام قدوم المسافر. وقال مرة أخرى: طعام القُدّ ام. وأنشد:
إنّا لنضرب بالسيوف رؤوسَهم … ضَرْبَ القُدارِ نَقيعةَ القُدّام
والمأدُبة والمَدْعاة: طعام أيّ وقت كان.
والقَشيمة: هَبيد يُحلب عليه لبن. قال أبو بكر: الهَبيد: حبّ الحَنْظَل يُنقع في ماء حارّ أو في مُهَراق دلوٍ أياماً حتى تذهب مرارتُه ثم يُقلى ويؤكل.
باب ما جاء على لفظ الجمع ولا واحد له
خَلابيس، وهي الأمور التي لا نظام لها. قال الشاعر:
إنّ العِلافَ ومن باللَّوذ من حَضَنٍ … لمّا رأوا أنه دِين خَلابيسُ
لم يعرف البصريون له واحداً، وقال البغداديون: خِلْبيس.
وسَماهيج: موضع.
وسَمادير العين: ما يراه المُغْمَى عليه من حُلم.
وهَراميت: آبار مجتمعة بناحية الدَّهناء زعموا أن لقمان بن عاد احتفرها. قال أبو بكر: الدَّهْناء تُمدّ وتُقصر. قال:
فلو كان بالدَّهنا حُرَيْثُ بنُ جابرٍ … لأصبح بحرٌ بالمفازة جاريا
يعني حُريث بن جابر الحنفي.
ومَعاليق: ضرب من التمر، وقالوا: نخلة بعينها. قال الراجز:
لئن نجوت ونَجَتْ مَعاليقْ
من الدَّبا إني إذا لمرزوقْ
ويُروى: لئن نجوتُ ونجا المعاليقْ.
وأيافِث: موضع باليمن، وقالوا أنافث.
وأثارِب: موضع بالشام.
ومَعافر: موضع باليمن، بفتح الميم والضمّ خطأ، وإليه تُحسب الثياب المَعافريّة.
قال أبو بكر: وكان الأصمعي يقول: لم تتكلّم العرب أو لم تعرف العرب واحداً لقولهم: تفرّق القومُ عَباديدَ وعَبابيدَ، ولا تعرف واحد الشماطيط، وهي القِطَع من الخيل؛ والأساطير والأبابيل. وعرف ذلك أبو عُبيدة فقال: واحد الشماطيط شِمطاط، وواحد الأبابيل إبِّيل، وواحد الأساطير إسطار. وقال آخرون: إنما جُمع سَطْر على أسطار، ثم جُمع أسطار على أساطير. ويقال: جمع سَطْر أسْطُر وسُطور، وأسطار جمع واحدة سَطَر، بفتح الطاء. وقد قالوا: واحد الأبابيل إبَّوْل، مثل عِجوْل وعجاجيل.
باب ما تكلّموا به مصغّراً
الخُلَيْقاء، وهي من الفرس كموضع العِرْنين من الإنسان.
والعُزَيْزاء: فجوة الدُّبُر من الفرس.
والغُرَيْراء: طائر.
والسُوَيْطاء: ضرب من الطعام.
والشُّوَيْلاء: موضع.
والمُرَيْطاء: جلدة رقيقة بين السّرّة والعانة.
والهُييْماء: موضع. والسُّويداء: موضع. قال الشاعر:
إنّني جَيْرِ وإن عَزَّ رهْطي … بالسُّوَيْداء الغداةَ غريبُ
قال أبو بكر: جَيْرِ كلمة مبنية على الكسر يراد بها الدهر، أي لا أفعل ذلك الدهرَ، وربما أجرَوها مُجرى القَسَم؛ يقال: جَيْرِ لأفعلنّ كذا وكذا، أي حقاً لأفعلنّ، ونحو ذلك. وقال أيضاً: أي واللّه لأفعلنّ، ونحو ذلك.
والغُمَيْصاء: موضع. قال الشاعر:
فكائنْ ترى يومَ الغمَيْصاء مِن فتىً … أصيبَ ولم يَجرح وقد كان جارحا
والغُمَيْصاء: نجم من نجوم السماء، وهو أحد الشِّعْرَيَين. ويقال: رماه بسهم ثمّ رماه فدَيّاه، أي على أثره.
والحُمَيّا: سَورة الخمر. والثُّرَيّا: معروفة.
والحُدَيّا من التحدّي، وهو التعرّض؛ يقال: تحدى فلاق لفلان، إذا تعرّض له للشرّ.
والحُذَيّا من الحِذْوة، وهو العطيّة، من قولهم: أحذاني كذا، أي أعطاني، والاسم الحِذْوة. قال الشاعر:
وقائلةٍ ما كان حِذْوَةُ بَعْلِها … غداتَئذٍ من شاءِ قِرْدٍ وكاهل
قِرْد: بطن معروف من هُذيل، وكاهل: بطن من هذيل أيضاً، وفي بني أسد كاهل أيضاً.
والحُجَيّا من قولهم: فلان يحاجي فلاناً.
والهُوَيْنَى: السكون والخَفْض.
والقُصَيْرَى: آخر الضلوع، وقالوا أوّلها.
والحُبَيّا: موضع. قال الشاعر:
ومعترَكٍ شَطَّ الحُبَيّا ترى به … من القوم محدوساً وآخرَ حادِسا
والرُّسَيْلاء: دُوَيْبّة. والرُّتَيْلاء: دُوَيْبّة تلسع.
والعُقَيِّب: ضرب من الطير.
والحُمَقِيق: طائر، وقالوا الحُمَيْقِيق.
والشُّقَيِّقة: طائر. واللُّبَيْد: طائر.