شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صفة عقد الرهن

الجزء ٢١ · صفحة ٤٧

وَيُسْتَثْنَى مَا فِيهِ كَقَبْرٍ وَمَسْجِدٍ بِخَطٍّ كَمَا مَرَّ فِي الْبَيْعِ ، أَوْ كَبَيْتٍ أَوْ غَارٍ وَثِمَارٍ مُدْرِكَةٍ ، وَيَذْكُرُ الشُّهُودُ مَا حَدَثَ فِيهِ مِنْ ثِمَارٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ نَبَاتٍ أَوْ تَحْوِيلٍ وَنَقْصٍ ، وَيُبَيِّنُونَ أَنَّهَا بِصِفَةٍ أَوْ بَتَاتٍ ، لِأَنَّ الْأَشْيَاءَ إمَّا أَنْ تُعْرَفَ بِمُشَاهَدَةِ قَطْعٍ وَبَتٍّ ، وَإِمَّا بِصِفَةٍ وَلَقَبٍ ، هَذَا فِي بَيْعٍ وَهِبَةٍ وَإِصْدَاقٍ وَإِيصَاءٍ ، وَلَا يَحْتَاجُ الشُّهُودُ فِي تَبْلِيغِ الْخَبَرِ لِحَاكِمٍ إلَى ذِكْرِ صِفَةٍ أَوْ بَتٍّ فِي رَهْنٍ لِانْتِفَاءِ إرْسَالِ الْأُمَنَاءِ وَالْإِخْرَاجِ مِنْ الْمِلْكِ .

S

١٠٬٠٤٧ / ١٧٬٤٣٨