شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في التسليط على الرهن

الجزء ٢١ · صفحة ١١٥

مَفْعُولُ ضَمِنَ ( مِنْ حَقِّ كُلٍّ بِ ) سَبَبِ ( دَفْعِهِ ) أَيْ دَفْعِ الْمُسَلَّطِ الرَّهْنَ لِلرَّاهِنِ أَوْ لِلْمُرْتَهِنِ أَوْ تَبَرِّيهِ ، فَإِنْ دَفَعَهُ لِلْمُرْتَهِنِ أَوْ تَبَرَّأَ لَهُ مِنْهُ فَهَلَكَ ضَمِنَ مِثْلَهُ إنْ كَانَ مِثْلِيًّا لِلرَّاهِنِ وَقِيمَتَهُ إنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلِيًّا ، وَإِنْ دَفَعَهُ لِلرَّاهِنِ أَوْ تَبَرَّأَ لَهُ مِنْهُ فَهَلَكَ ضَمِنَ لِلْمُرْتَهِنِ دَيْنَهُ كُلَّهُ إنْ سَاوَى الرَّهْنَ أَوْ كَانَ دُونَهُ ، وَمَا زَادَ فَعَلَى الرَّاهِنِ ، وَلَا يُعَدُّ الْمُسَلَّطُ مُتَبَرِّعًا بَلْ يُدْرِكُ نَزْعَ الرَّهْنِ مِمَّنْ دَفَعَهُ لَهُ إنْ كَانَ مَوْجُودًا ، وَيَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدٍ بِمَا دَفَعَ عَنْهُ إنْ كَانَ قَدْ هَلَكَ ، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّاءَ : إنْ ادَّعَى الْمُسَلَّطُ أَنَّهُ دَفَعَ الرَّهْنَ إلَى الرَّاهِنِ أَوْ دَفَعَ إلَى الْمُرْتَهِنِ حَقَّهُ أَوْ دَفَعَ الْفَضْلَ مِنْ ثَمَنِ الرَّهْنِ إلَى الرَّاهِنِ فَعَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ وَإِلَّا حَلَفَ مَنْ أَنْكَرَ ، .

١٠٬١١٥ / ١٧٬٤٣٨