شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في التسليط على الرهن

الجزء ٢١ · صفحة ١١٨

الْمُرْتَهِنِ ) لِأَنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِيَدِهِ مَقْبُوضًا لَكِنْ قَدْ صَحَّ أَنَّهُ رَهْنٌ لَهُ ، وَقَدْ نَابَ عَنْهُ فِي الْقَبْضِ الْمُسَلَّطِ ، وَالْقَبْضُ حَقٌّ لِلْمُرْتَهِنِ لَا لِلرَّاهِنِ فَالْمُسَلَّطُ نَائِبٌ فِيهِ عَنْ الْمُرْتَهِنِ لَا عَنْ الرَّاهِنِ ، وَقَدْ صَحَّ أَنَّهُ رَهْنٌ ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : ﴿ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ ﴾ ، وَسَوَاءٌ فِي الْقَوْلَيْنِ أَنَّهُ سَاوَى الرَّهْنُ الدَّيْنَ أَوْ كَانَ دُونَهُ أَوْ أَكْثَرَ .

١٠٬١١٨ / ١٧٬٤٣٨