شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في التسليط على الرهن

الجزء ٢١ · صفحة ١١٩

وَإِنْ هَلَكَ بِيَدِ مُسَلَّطٍ وَقِيمَتُهُ تُسَاوِي الدَّيْنَ فَهَلْ ذَهَبَ بِمَا فِيهِ وَبَطَلَ الدَّيْنُ أَوْ هُوَ بِحَالِهِ عَلَى الرَّاهِنِ وَهُوَ الْمُخْتَارُ ؟ قَوْلَانِ .

Sوَفِي الْأَثَرِ : ( وَإِنْ هَلَكَ ) الرَّهْنُ ( بِيَدِ ) فِي يَدِ ( مُسَلَّطٍ وَقِيمَتُهُ تُسَاوِي الدَّيْنَ فَهَلْ ذَهَبَ ) الرَّهْنُ ( بِمَا فِيهِ ) مِنْ الدَّيْنِ ( وَبَطَلَ الدَّيْنُ أَوْ هُوَ ) أَيْ الدَّيْنُ ( بِحَالِهِ عَلَى الرَّاهِنِ ) وَالرَّهْنُ ذَهَبَ عَلَيْهِ ( وَهُوَ الْمُخْتَارُ ؟ قَوْلَانِ ) الْأَوَّلُ : لِابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالثَّانِي : لِلرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ ، انْتَهَى كَلَامُ الْأَثَرِ وَإِنَّمَا سَاقَهُ الْمُصَنِّفُ مُتَابَعَةً لِلشَّيْخِ ، وَإِلَّا فَهُوَ دَاخِلٌ فِي عُمُومِ الْكَلَامِ الْمَذْكُورِ قَبْلَهُ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْلَيْنِ فِيمَا إذَا تَسَاوَيَا أَوْ لَمْ يَتَسَاوَيَا لِأَنَّهُ قَدْ اخْتَلَفُوا : هَلْ يَذْهَبُ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ أَوْ بِمَا يُقَابِلُهُ فَقَطْ ؟ .

١٠٬١١٩ / ١٧٬٤٣٨